وروى عكرمة عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به » .
وقال محمد بن المنكدر : كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر أنّه وجد رجلا في بعض قوافل العرب ينكح كما تنكح المرأة فشاور أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وأشهدهم في ذلك عليه ، فاجتمع عليهم على أن يحرقوه فأحرقوه .
وَإِلى مَدْيَنَ
يعني وأرسلنا إلى بني مدين بن إبراهيم خليل الله وهم أصحاب الأيكة .
وقال قتادة : أرسل مرّتين إلى مدين وإلى أصحاب الأيكة
أَخاهُمْ شُعَيْباً
قال قتادة : هو شعيب بن [ نويب ] وقال عطاء : هو شعيب بن توبة بن مدين بن إبراهيم ، وقال ابن إسحاق : هو شعيب بن ميكيل بن إسحاق بن مدين بن إبراهيم واسمه بالسريانية يثروب وأمّه ميكيل بنت لوط وكان شعيب أعمى .
ويقال : إنّه خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه وكان قومه أهل كفر يكفرون بالله وبخس المكيال والميزان ف
قالَ
لهم
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
[ يعني يجيء ] شعيب
فَأَوْفُوا
فأتمّوا
الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
ولا تظلموا الناس حقوقهم ولا تنقصوها [ إياهم ]
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها
كانت الأرض قبل أن يبعث إليها شعيبا رسولا يعمل فيها بالمعاصي ويستحلّ فيها المحارم ويسفك فيها الدماء بغير