هارون بن رئاب
12749 هارون بن زياد الخثعمي الكوفي
12750 هارون بن سعد العجلي الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) ولا يخفى عليك وقوع الاضطراب هنا في كلماتهم ونسخ كتبهم فما عثرنا عليه من نسخ رجال الشيخ متّفقة في سعد بغير ياء مختلفة في العجلي ففي بعضها بالعين وفي بعضها الآخر بالباء الموحّدة وفي رجال ابن داود هنا وفي اخر الكتاب في فصل عدّ الزّيديّة نسقا في نسخة معتمدة سعد بغير ياء والعجلي بالعين وفي نسخة منه لا أثق بها هنا سعد البجلي بالباء وفي اخر الكتاب بالعين وفي نسخة مصحّحة من الخلاصة في القسم الثّانى انّ هارون بن سعيد زيدي من دون ان يصفه ببجلى أو عجلى مع جعله سعيدا بالياء وفي نسخة أخرى سعيد بالياء وفي رجال الكشّى النّسخ التي عثرنا عليها متّفقة على العجلي بالعين مختلفة في سعد وسعيد ففي بعضها الأوّل وفي بعضها الثّانى بالباء وقد حكم في الخلاصة بكون هارون بن سعد في نسخة وسعيد في أخرى زيديّا وفي النسخة المعتمدة من رجال ابن داود في القسم الثّانى هارون بن سعد العجلي كش زيدي وفي اخر الكتاب في فصل الزّيدية عدّ منهم هارون بن سعد العجلي ورمز كش وما عثرنا عليه من نسخ الكشي متّفقة في العجلي بالعين مختلفة في اثبات الياء في سعيد واسقاطه وإذ قد اختلفت النّسخ ولم يرد توثيق في شئ من المذكورين لزم ترتيب اثار الضّعف على كلّ من هارون بن سعد وهارون بن سعيد بالياء البجلي منهما بالياء والعجلي بالعين للزوم الإجتناب من أطراف الشّبهة المحصورة نعم يستفاد من رواية الكشي انّ العجلي هو الصّواب ولا باس بايرادها وان اختلفت النّسخ فيه في سعد بغير ياء وسعيد بالياء وحيث انّ النسخة الأولى أوثق ننقل ما فيها قال في هارون بن سعد العجلي ومحمّد بن سالم بيّاع القصب محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد ابن خالد قال حدّثنى الحسن بن علي الخزّاز عن علىّ بن عقبة قال حدّثنى داود بن فرقد قال قال أبو عبد اللّه عليه السلم عرضت لي إلى ربّى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد وكذلك كنت افعل إذا عرضت لي إلى ربّى تع حاجة فبينا انا اصلّى في الرّوضة إذا رجل على راسي فقلت ممن الرّجل قال من أهل الكوفة قال فقلت ممّن الرّجل قال من اسلم قال قلت ممّن الرجل قال من الزيديّة قلت يا أخا اسلم من تعرف منهم قال اعرف خيرهم وسيّدهم وأفضلهم هارون بن سعيد قلت يا أخا اسلم راس العجليّة اما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ يقول إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وانما الزّيدى حقّا محمّد بن سالم بيّاع القصب انتهى وأقول يحتمل ان يكون قرائته ( ع ) الآية لتوهين هارون بن سعد حيث انّه عجلى أو لتوهين اعتقاد زيد اماما حقّا فانّ من قال بامامة غيرهم فهو كمن عبد العجل فتدبّر وروى العيّاشى هذا الحديث ولكن فيه قلت يا أخا اسلم ذاك راس العجليّة كما سمعت اللّه يقول الآية وروى أيضا عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك كنت اصلّى عند القبر وإذا رجل من خلفي يقول أتريدون ان تهدوا من اضلّ اللّه واللّه أركسهم بما كسبوا فالتفت اليه وقد تاوّل على هذه الآية وما ادرى من هو وانا أقول انّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون فإذا هو هارون بن سعد فضحك أبو عبد اللّه ( ع ) ثمّ قال إذا أصاب الجواب قل الكلام وروى الشّيخ في كتاب الغيبة بسنده عن هارون بن خارجة قال قال لي هارون بن سعد العجلي قد مات إسماعيل الّذى كنتم تمدّون اليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد فتبقون بلا امام فلم ادر ما أقول الحديث وهو وسابقه كالصّريحين في معاندته للصّادق ( ع ) وعدم القول بإمامته وقد نقل أبو الفرج في المقاتل عن رجاله انه دخل على إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن حين خرج بالبصرة فقال له استكفنى اهمّ امرك إليك فاستكفاه واسطا واستعمله عليها ثمّ نقل عن بعضهم أنه قال قدم هارون بن سعد واسطا في جماعة كثيرة العدد فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابّته فبايعه أهل واسط وروى عن رجاله ايض انّ إبراهيم لما ولّاه واسطا ضم اليه جيشا كثيفا من الزيديّة فسار به وتبعه الخلق ولم يتحلّف عنه أحد من الفقهاء ولما قتل إبراهيم انحدر هارون بن سعد إلى البصرة فبلغنا انّه مات بها حين دخلها انتهى