ذكر من توفى فيها من الأعيان
الخُسْرُوشَاهِي المتكلم عبد الحميد بن عيسى شمس الدين .
أحد مشاهير المتكلمين ، وممن اشتغل على الفخر الرازي في الصول وغيرها ، ثم قدم الشام فلزم الملك الناصر داود بن الملك المعظم وحظي عنده .
وقال أبو شامة : وكان شيخاً نبيهاً فاضلاً متواضعاً حسن الظاهرة .
وقال السبط : كان كيساً ، محضر خير ، لم ينقل عنه أنه أذى أحداً ، فإن قدر على نفع وإلا سكت .
توفى رحمه الله بدمشق ، ودفن بقاسيون على باب تربة المعظم .
الشيخ كمال الدّين محمد بن أحمد بن هبة الله ابن طلحة الذي ولى الخطابة بدمشق بعد الدولعى ، ثم عزل وصار إلى الجزيرة ، فولى قضاء نصيبين ، ثم صار إلى حلب ، فتوفى فيها في هذه السنة .