فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الرابعة والستين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، والخليفة : هو الحاكم بأمر الله ، ولكنه غير مرجوع إليه ، ولا إليه الأمر والنهى ، وإنما هو باسم الخليفة .
وسلطان البلاد المصرية والشامية والحلبية : الملك الظاهر بيبرس .
وقضاة مصر أربعة من أربع مذاهب مستقلين كما ذكرنا .
ونائبه في دمشق : الأمير جمال الدين أقوش النجيبي ، وقاضي القضاة الشافعية بها شمس الدين بن خلكان ، وقاضي القضاة الحنفية شمس الدين عبد الله ابن محمد بن عطا ، وقاضي القضاة المالكية زين الدين عبد السلام ابن الزواوي ، وقاضي القضاة الحنابلة شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد ابن قدامة ، وكان هذا الصنيع لم يسبق إلى مثله وتجدد هذا في دمشق في هذه السنة ، وأما في ديار مصر ففي السنة الماضية كما ذكرنا .
وقال أبو شامة : وفي سادس جمادي الأولى من سنة أربع وستين وستمائة جاء من مصر من السلطان الملك الظاهر بيبرس الصالحي ثلاثة عهود لثلاثة من
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 418
مساهمون: العيني
ص٤١٨