فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الحادية والستين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، وفي اليوم الثاني منها عقد للخليفة الحاكم بأمر الله عوضاً عن المستنصر بالله الذي قلته التتار ، كذا قال بيبرس في تاريخه .
وقال ابن كثير في تاريخه : وفي يوم الخميس [ 488 ] ثاني المحرم من هذه السنة بويع له بالخلافة .
وقال المؤيد في تاريخه : وفي يوم الخميس في أواخر ذي الحجة في هذه السنة أعنى سنة ستين وستمائة جلس الملك الظاهر وبايع له بالخلافة .
وقال أبو شامة : ثم دخلت سنة إحدى وستين وستمائة وسلطان الديار المصرية والشامية الملك الظاهر بيبرس الصالحي المعروف بالبندقداري ، ولا خليفة للناس يذكر بل السكة تضرب باسم المستنصر بالله على ما كان الأمر عليه ، والنائب بدمشق عن السلطان جمال الدين أقوش النجيبى ، وقاضيها شمس الدين ابن خلكان .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 345
مساهمون: العيني
ص٣٤٥