وقل لهم إن أضمروا عودة * لأخذ ثأر أو لقصد صحيح
دار بن لقمان على حالها * والقيد باق والطواشي صبيح
وذكر أن الفرنسيس لما توجه إلى بلاده جمع جموعا كثيرة ونزل على تونس ، فقال شاب من أهلها يعرب بابن الزيات :
[ 318 ]
يا فرنسيس هذه أخت مصر * فتأهب لما إليه تصير
لك فيها دار لقمان قبر * وطواشيك منكر ونكير
وكان هذا منه فألا عليه ، فإنه هلك وهو محاصر لها ، وصالح أهلها ابنه على مال ورحل عنها .
ذكر عود العسكر إلى القاهرة :
ولما جرى ما ذكرنا عادت العساكر إلى القاهرة ودخلوها يوم الخميس تاسع صفر من هذه السنة ، ولما دخلوا القاهرة أرسلوا رسولا إلى الأمراء الذين بدمشق في موافقتهم على ذلك ، فلم يجيبوا إليه .
وفي تاريخ بيبرس : وسيروا رسولا إلى دمشق لاستحلاف الأمير جمال الدين يوسف بن يغمور نائب السلطنة بها والأمراء القيمرية وغيرهم ، فغلطوا الرسول ولم يجيبوه إلى ذلك .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 31
مساهمون: العيني
ص٣١