ونصف ، والبصلة بنصف درهم ، وحزمة البقل بنصف درهم وبدرهم ، والتفاحة بخمسة دراهم .
وحكى بدر الدين الصرخدى التاجر قال : كانت عنده أربع بقرات ، فكنت أحلب منها كل يوم كفايتي وأبيع الباقي بمائة وأربعين درهماً ، وأعطيتُ فيها ستة آلاف درهم فأبيت ، [ 448 ] وبعت خمسة تفاحات وثلاث خراف بتسعمائة درهم ، والذي اشتراها منى استفاد فيهم مائتي درهم .
وبعد أربعة أشهر توجه التتار من حلب إلى الشرق .
ذكر بقية الحوادث في هذه السنة :
منها : أن السلطان الملك الظاهر بيبرس كتب للناس مسموحاً بما كان الملك المظفر قطز قد قرره عليهم وهو ستمائة ألف دينار في كل سنة تجيء من الناس بغير سبب .
ومنها : أن جمعاً من السودان اجتمعوا بالقاهرة والركبدارية الغلمان ، وخرجوا بليل في وسط المدينة ينادون يا آل على ، وفتحوا دكاكين السيوفيين بين
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 270
مساهمون: العيني
ص٢٧٠