تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أحد المعدّلين ذوى الأموال والثروة والصدقات الدارّة البارّة ، وقف مدرسة للحنابلة بدمشق مقابلة لتربة سيف الدين بن قليج ، وقبره بها إلى جانب تربة القاضي جمال الدين المصري في راس درب الريحان من محلة ناحية الجامع ، وقد ولى نظر الجامع مدة ، وقد استجدّ أشياء كثيرة منها : سوق النحاس قبلي الجامع ، ونقل الصاغة إلى مكانها الآن ، وقد كان قبل ذلك حيث يقال الصاغة العتيقة ، وعدد الدكاكين التي بين أعمدة الزيادة ، وكانت له صدقات كثيرة . وذكر عنه أنه كان يعمل صنعة الكيمياء ، وأنه صح عنده عمل الفضة ، والله أعلم ، مات في مستهل رمضان من هذه السنة . الشيخ يوسف القيمنى ، كان يعرف بالقيمنى لأنه كان سكن قمين حمام نور الدين الشهيد ، وان يلبس ثيابا طوالا تحف على الأرض ، ويبول في ثيابه ، ورأسه مكشوف ، وله أحوال وكشوف كثيرة .