مات في صبيحة الخامس والعشرين من شوال من هذه السنة بحلب ، ودفن بالمقام ، ومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة [ 361 ] ثمان وثمانين وخمسمائة بحلب ، سمع من أبي حفص عمر بن طبرزد ، وحدث بحلب ، وله شعر حسن .
الشيخ الصالح الفاضل أبو العباس بن تامتيت المغربي .
توفى بالقرافة بمصر ، وقد جاوز مائة سنة .
وسُئل يوماً عن الحكم في تارك الصلاة فقال : أنشدني بن الرمامة واسمه محمد ابن جعفر العبسي الحافظ قال : أنشدني أبو الفضل طاهر النحويّ لنفسه هذه الأبيات :
في حكم مَنْ ترك الصلاة وحكمهُ * إن لِم يُقِرّ بها كَحكم الكافِرِ
فإذا أقرَّ بها وجانب فِعْلَها * فالحُكُم فيه للحسّام الباتِر
وبه يقول الشافِعيُّ ومالكٌ * والحنبليُّ تمسُّكاً بالظَّاهِر
وأبو حنيفة لا يُقول بقتله * ويُقول بالضرب الشديد الزاجِر
هذا أقاويُل الأئمة كلِّهم * وأجَلُّها ما قلتُه في الآخِر
المسلمون دماؤُهم معصومة * حتى تُراق بمستنير باهِر
مثل الزنا والقتل في شرطيهما * وانظر إلى ذاك الحديث السَّائر
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 113
مساهمون: العيني
ص١١٣