( اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ : 42 52 - 53 - )
. وذكر معها غيرها . ثم قال في شهادته له : إنه يهدى إلى صراط مستقيم صراط اللّه . وفيما وصفت - . من فرض طاعته : - ما أقام اللّه به الحجة على خلقه بالتسليم لحكم رسوله واتباع أمره ، فما سن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فيما ليس للّه فيه حكم - فحكم اللّه سنته » . ثم ذكر الشافعي رحمه اللّه الاستدلال بسنته على الناسخ والمنسوخ من كتاب اللّه ؛ ثم ذكر الفرائض المنصوصة التي بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم معها ؛ ثم ذكر الفرائض الجمل التي أبان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن اللّه سبحانه كيف هي ومواقيتها ؛ ثم ذكر العام من أمر اللّه الذي أراد به العام ، والعام الذي أراد به الخاص ؛ ثم ذكر سنته فيما ليس فيه نص كتاب . وإيراد جميع ذلك هاهنا مما يطول به الكتاب ، وفيما ذكرناه إشارة إلى ما لم نذكره .
* * *
« فصل في تثبيت خبر الواحد من الكتاب »
( أنا ) أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع ابن سليمان ، قال : قال الشافعي رحمه اللّه : « وفي كتاب اللّه عزّ وجل دلالة على ما وصفت . قال اللّه عزّ وجل :
( إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ : 71 - 1 )
. وقال تعالى :
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ : 29 - 14 ) *
. وقال عزّ وجل :
( وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ : 4 - 163 )
. وقال تعالي :
( وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً : 7 - 65 ) *
. وقال تعالى :
( وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً : 7 - 73 ) *
.
وقال تعالى :
( وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً : 7 - 85 ) *
. وقال جل وعزّ :