( فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ : 2 - 283 )
؛ وقال في اليتامى : « 1 »
( فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ : فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ
« 2 »
: 4 - 6 )
. » « وذلك : أن ولىّ اليتيم إنما هو : وصىّ أبيه ، أو [ وصىّ ] « 3 » وصاه الحاكم : ليس أن اليتيم استودعه « 4 » . والمدفوع إليه : غير المستودع ؛ وكان عليه : أن يشهد عليه ؛ إن أراد أن يبرأ . [ و « 5 » ] كذلك : الوصىّ . » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر مختصر المزني ( ج 3 ص 177 ) والأم ( ج 7 ص 105 ) .
( 2 ) ذكر في الأم قبل ذلك ، قوله تعالى :( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً : فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ : 4 - 6 ).
( 3 ) الزيادة عن الأم ( ج 4 ص 61 ) .
( 4 ) قال بعد ذلك ، في الأم ( ج 4 ص 61 ) : « فلما بلغ اليتيم : أن يكون له أمر في نفسه ؛ وقال : لم أرض أمانة هذا ، ولم أستودعه . - : فيكون القول قول المستودع . - :
كان على المستودع أن يشهد » إلى آخر ما في الأصل . وارجع إلى ما ذكر في الوكالة من كتاب المختصر ( ج 3 ص 6 - 7 ) : فإنه مفيد في الموضوع .
( 5 ) الزيادة عن الأم ( ج 4 ص 61 ) .