إلى قوله « 1 » :
( وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً : 25 - 68 - 69 )
. - وما في كل واحد منهما : من الحدود في الدنيا .
[ قال ] « 2 » : « [ فلما أوجب اللّه عليهم الحدود « 3 » ] : دلّ هذا على أن النقمة « 4 » في الآخرة ، لا تسقط حكما « 5 » غيرها في الدنيا . » .
* * *
( أنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق ، نا أبو العباس الأصم ، نا الربيع ، أنا الشافعي : « أنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، قال : كل شئ في القرآن [ فيه ] « 6 » : أو ، أو « 7 » ؛ أيّة « 8 » : أيّة « 9 » شاء . قال ابن جريج : إلا قول اللّه عزّ وجلّ :
( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً : 5 - 23 )
فليس بمخيّر فيها . » « قال الشافعي : كما قال ابن جريج وغيره ، في المحارب وغيره - في هذه المسألة - أقول . » .
هامش
( 1 ) تمام المتروك :( وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلا يَزْنُونَ .وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ : يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ).
( 2 ) زيادة مفيدة .
( 3 ) الزيادة عن الأم ( ج 2 ص 157 ) .
( 4 ) في الأصل : « النعمة » ، والتصحيح عن الأم .
( 5 ) في الام : « حكم » .
( 6 ) زيادة متعينة أو موضحة .
( 7 ) كآية كفارة اليمين ، والآيتين المذكورتين بعد .
( 8 ) أي : للمخاطب به أن يحقق أية خصلة اختارها .
( 9 ) كذا بالأصل والام ( ج 2 ص 160 ) ؛ وفي السنن الكبرى ( ج 5 ص 185 « أيه » ، ولا خلاف في المعنى .