تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
السّراج « 1 » « 2 » وآخر « 3 » كان معه كان موسى عليه السلم في الحبس فاتّخذا بذلك دورا وعقدا العقود - واشتريا « 4 » الغلات فلمّا مات موسى عليه السلم وانتهى الخبر اليهما انكرا موته وأذاعا في الشيعة انه لا يموت لأنه هو القايم فاعتمدت عليه طايفة من الشيعة وانتشر قولها في الناس حتى كانا عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى عليه السلم واستبان للشيعة انهما قالا ذلك حرصا على المال * محمّد بن الحسن البريانى قال حدّثنى أبو علي « ( ه ) » قال حدّثنى محمّد بن رجا الحنّاط عن محمّد بن علي الرضا عليهما السلم انّه قال « الواقفة هم حمير الشيعة ثم تلا هذه الآية
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
» * محمّد بن الحسن البريانى قال حدّثنى أبو علي قال حكى « « ه » » منصور « 5 » عن الصادق محمّد بن علي الرضا عليهم السّلم ان الزيدية والواقفة والنصاب عنده بمنزلة واحدة * محمّد بن الحسن قال حدّثنى الفارسي يعنى أبا على عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عمن حدّثه قال سألت محمّد بن علي الرّضا عليهم السلم عن هذه الآية -
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
قال « نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب » * محمّد بن الحسن قال حدّثنى أبو علي قال حدّثنى « [ ه ] » إبراهيم بن عقبة
هامش
( 1 ) حنان بن سدير - ل ظ ( 2 ) بل الصواب ان يكون الوكيل حنان بن سدير والظاهر أن السراج ما وصل حياته إلى هذا الحين وأيضا فإنه كان كيسانيا قايلا بامامة محمد بن الحنفية وبأنه ما مات ومثله في هذه الأمة مثل عيسى بن مريم على نبينا وعليهما السلم وتقدم وما رجع عن اعتقاده ذلك فكيف اعتقد الأئمة وامامتهم حتى صار وكيلا لموسى عليه السلم فلعل الكاتب وكأنه الشيخ قدس سره المنتخب لهذا كتاب اختيار الرجال من الكشي على العجلة الدينية قرأ صورة حنان بالنون على التصحيف حيان بالياء المنقطة من تحت نقطتين فحمل عليه من عنده السراج فان حيان هو السراج فتأمل حق التأمل واذعن بما سمعت فإنه الحرى به والحمد للّه وحده - ع ( 3 ) لعله منصور بن يونس بزرج على ما يظهر من ترجمته فانظر وتأمل واذعن وأحمد اللّه تعالى ويحتمل لعلي بن أبي حمزة البطاينى ولعثمان بن عيسى الرواسي ولزياد بن مروان القندي - ع ( 4 ) واشتروا - خ ل ( 5 ) بن العباس الخ - ظ ( ه ) فيه ذكر رجا الحناط « ه » فيه ذكر منصور بن العباس [ ه ] فيه ذكر إبراهيم بن عقبة