من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلم أحدا وإنّما « 1 » رجل اختلف في حوايحه وما اعرف له صاحبا فقال اتكتمنى أما انّك ان كتمتنى قتلتك فقال له المعلىّ بالقتل تهدّدنى واللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم ولئن أنت قتلتني لتسعدنى ولتشقيك وكان كما قال أبو عبد اللّه عليه السلم لم يغادر منه قليلا ولا كثيرا
* أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل عن محمّد بن زياد عن عبد الرّحمن بن حجّاج « ( ه ) » عن إسماعيل بن جابر قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلم فقال لي « يا إسماعيل قتل المعلىّ ؟ » قلت نعم قال « أما واللّه لقد دخل الجنّة »
* أبو جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي قال أخبرني بعض أصحابنا قال كان المعلىّ بن خنيس رحمه اللّه إذا كان يوم العيد خرج إلى الصّحرا شعثاء مغبّرا في زىّ ملهوف فإذا صعد الخطيب إلى المنبر مدّيده نحو السّماء ثم قال - اللهم هذا مقام خلفائك وأصفيائك ومواضع - امنائك « 2 » الذين خصّصتهم ابتروها وأنت المقدّر للأشياء لا يغالب قضاؤك ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وانّى شئت علمك في ارادتك لعلمك في خلفك حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبثّرين يرون حكمك مبدّلا وكتابك منبوذا وفرايضك محرّفة عن جهات شرايعك وسنن نبيّك صلواتك عليه متروكة اللهم العن أعداءهم من الأولين والآخرين والغادين والرّايحين والماضين والغابرين اللهمّ والعن جبابرة زماننا وأشياعهم واتباعهم وأحزابهم وأعوانهم إنّك على كل شيىء قدير . وتقدّم في عبد اللّه « ( * ) » بن أبي يعفور مرّتين .
غض - معلّى بن خنيس مولى أبى عبد اللّه عليه السّلم ، كان اوّل أمره مغيريا ثمّ دعى إلى محمّد بن عبد اللّه « 3 » وفي هذه الظنه اخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون اليه كثيرا ولا أرى الاعتماد على شيئى من حديثه .
ق - المعلى بن خنيس المدني « 4 » مولى أبى عبد اللّه عليه السّلم وسيذكر
هامش
( 1 ) أنا - الخ ظ
( 2 ) أنبيائك - خ ل
( 3 ) بن الحسن بن الحسن عليه السلم - الخ ظ
( 4 ) المعروف بالنفس الزكية 5
( ه ) فيه ذكر إسماعيل بن جابر
( * ) ص 260 ؛ 261 ج 3 فيهما ما يظهر منه خطاء المعلى في الموردين ( ض ع )