القاتل - حجرا « 1 » أخا كنده والمصلّين العابدين الّذين كانوا ينكرون الظّلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في اللّه لومة لائم ، ثمّ قتلتهم ظلما وعدوانا - من « 2 » بعد ما كنت أعطيتهم الايمان المغلّظة والمواثيق المؤكّدة ( و - خ ) لا تأخذهم بحدث كتاب كان بينك وبينهم ولا باحنة « ( * ) » « 3 » تجدها في نفسك ، أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم العبد الصّالح الّذى ابلته العبادة فنحّلت جسمه وصفّرت لونه ، بعد ما آمنته وأعطيته من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته طايرا لنزل إليك من رأس الجبل ثمّ قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد أو لست المدّعى « ( ه ) » زياد بن سميّة المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت أنّه ابن أبيك وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم الولد للفراش وللعاهر الحجر فتركت سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم تعمّدا وتبعت هواك بغير هدى من اللّه ثمّ سلّطته على العراقين يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النّخل كأنّك لست من هذه الأمّة وليسوا منك ، أو لست « « ه » » صاحب الحضرميّين الّذين كتب فيهم ابن سميّة إنّهم كانوا على دين علي عليه السّلام فكتبت إليه أن اقتل كلّ من كان على دين علىّ ( ع ) فقتلهم ومثّل بهم بأمرك ودين علي عليه السلم سرّ اللّه الّذى كان يضرب عليه أباك ويضربك وبه جلست مجلسك الذي جلست ولولا ذلك لكان شرفك وشرف أبيك الرّحلتين ، وقلت فيما قلت انظر لنفسك ولدينك ولامّة محمّد صلى اللّه عليه واله وسلّم واتّق شقّ عصا هذه الأمّة وأن تردّهم إلى فتنة ، وانى لا اعلم فتنة أعظم على هذه الامّة من ولايتك عليها ولا - أعلم « 4 » نظرا لنفسي ولديني ولامّة محمّد صلى اللّه عليه واله وسلّم وعلينا أفضل من أن أجاهدك فان فعلت فانّه قربة إلى اللّه وإن تركته فانّى استغفر اللّه لذنبي وأسأله توفيقه لإرشاد أمرى ، وقلت فيما قلت انّى ان أنكرك تنكرنى
هامش
( 1 ) حجر بن عدي الكندي - خ ل
( 2 ) و - خ ل
( 3 ) بارحمه - خ ل
( 4 ) أعظم - خ ل
( ه ) فيه ذكر زياد بن سمية وعبيد الثقفي
« ه » فيه ذكر الحضرميين
( * ) بلا نقطة في الأصل ولكن في « خ » باحبه وفي بعض الكتب باحثه واعجمناه وفقا للمامقانى والنسخة المطبوعة ( ض ع )