كتاب المقالات في أصول - الدّيات « ( * ) » كتاب الزّلف « ( * 1 ) » كتاب الاستبصار كتاب نشر الحياة كتاب نشر الأسرار - كتاب الصّفوة في الإمامة كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية كتاب المعالي في الدّرجات والإبانة في أصول الديانات « ( * 2 ) » رسالة اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلم رسالة إلى ابن صفوة المصيصي أخبار الزّمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية كتاب مروج الذّهب ومعادن الجوهر كتاب الفهرست ، هذا رجل زعم أبو المفضّل الشيباني أنّه لقيه واستجازه وقال لقيته وبقي هذا الرّجل إلى سنة ثلث وثلثين وثلاثمائة « 1 » . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى عن ( ست ) « ( * 3 ) » بعنوان المسعودي .
( كش )
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو الحسن .
تقدّم في عبد اللّه « 2 » بن جعفر الحميري بعنوان أبي الحسن .
هامش
( 1 ) يقول محمد بن معدّ الموسوي وكتابه الموسوم بتنبيه الاشراف يتضمن أنه أرّخه إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة - من ح ح رضى عنه
( 2 ) فيه ان أبا الحسن هذا تلميذ أبا العباس الحميري ذاك وهو استاده وبعد ما نظرت في ترجمة أبى العباس بتمامها وترجمة أبى الحسن هذا كذلك عرفت فوايد كثيرة لا يحتاج ذكرها إلى البيان فتأمل بعد النظر واتبع الهدى والحمد للّه - ع ص 273 ج 3
( * ) كذا في الأصل وفي « خ » ولكن أورده المامقاني نقلا عن ( جش ) الديانات - والذي يؤيد هذا ما نقله السيد الأمين ره في الأعيان من مقدمة كتاب مروج الذهب للمترجم حيث هو قال بعد كلماته الشكوائية ما هذا لفظه « حتى صنفنا كتبا من ضروب المقالات وأنواع الديانات ككتاب الإبانة عن أصول الديانة وكتاب المقالات في أصول الديانات » الخ فظهر ان الديانات هو الصحيح ( ض ع )
( * 1 ) في أوج الشمس عند انفصالها إلى البروج الجنوبية وما يحدث في العالم في كون الشمال جنوبا والجنوب شمالا وتحول العامر غامرا والغامر عامرا ( ض ع )
( * 2 ) ممّا مرّ آنفا ظهر أن الصحيح هو كتاب الإبانة عن أصول الدّيانة وهذا صريح كلام مصنفه على أن مقتضى لفظ الإبانة يوجب تعقبه ( عن ) لا ( في ) ووزان لفظة ( الإبانة ) يناسب ( الدّيانة ) وهذا غير كتاب المعالي بل هو كتاب آخر ( ض ع )
( * 3 ) في باب الألقاب ، لا في متن الكتاب وفيه ما هذا لفظه : ست - المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسان . ( ض ع )