فسعى به إلى المتوكّل فحبسه فطال حبسه واحتال من قبل « ( ه ) » عبد الرّحمن بن خاقان بمال ضمن عنه ثلاثة ألف دينار وكلّمه « 1 » عبيد اللّه فعرض جامعه على المتوكّل فقال يا عبيد اللّه لو شككت فيك لقلت إنّك رافضىّ هذا وكيل فلان وأنا علي قتله قال فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر فكتب إلى أبى الحسن عليه السلم يا سيّدى اللّه فىّ فقد واللّه خفت أن أرتاب فوقّع في رقعته « اما إذ بلغ بك الأمر ما أرى فساقصد اللّه فيك » وكان هذا في ليلة الجمعة فأصبح المتوكّل محموما فازدادت علّته حتّى صرخ عليه يوم الاثنين فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه حتّى ذكر هو علي بن جعفر ، فقال لعبيد اللّه لم لم تعرض علىّ أمره فقال لا أعود إلى ذكره أبدا قال خلّ سبيله السّاعة وسله أن يجعلني في حل فخلّى سبيله وصار إلى مكّة بأمر أبى الحسن عليه السلم مجاورا بها وبرئ المتوكل من علّته .
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد القمي قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن أبي يعقوب يوسف بن السّخت قال حدّثنى العبّاس عن علي بن جعفر قال عرضت أمرى على المتوكّل فأقبل « « ه » » إلى عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فقال لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا وأشباهه فانّ عمّك « 2 » أخبرني أنّه رافضّى وأنه وكيل علي بن محمّد ، وحلف أن لا يخرج من الحبس إلّا بعد موته فكتبت إلى مولانا انّ نفسي قد ضاقت وانّى أخاف الزّيغ فكتب إلىّ « اما إذ بلغ الأمر منك ما أرى فسأقصد اللّه فيك » فما عادت الجمعة حتّى أخرجت من السّجن . وتقدّم في إبراهيم « ( * ) » بن محمّد الهمداني وسيذكر انشاء اللّه تعالى في فارس بن حاتم القزويني مرّتين « 3 »
دى - علي بن جعفر وكيل ثقة .
كر - علي بن جعفر قيّم لأبى الحسن عليهما السّلام ثقة . وسيذكر إنشاء اللّه
هامش
( 1 ) في - خ
( 2 ) عمه - أصل
( 3 ) فيهما مذكور بعنوان الغايب العامل وحكم بأنه ثقة وعظم اللّه حرمته - ع
( ه ) فيه ذكر عبد الرحمن بن خاقان وعبد اللّه بن يحيى بن خاقان والمتوكل خليفة العباسي
« ه » فيه ذكر عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وعبد الرحمن بن خاقان
( * ) فيه ان الغايب العليل ( يعنى علي بن جعفر ) ثقة بقول الهادي عليه السلم ص 70 ج 1 ( ض ع )