عليهما السّلام ، فلم يزل يأوى إلى ذلك السّرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد عليه وعليهم السلم حتّى عرفه أكثرهم ، فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال له إنّ رجلا من ولدى يحمل من سكّة الموالى ويدفن عند شجرة التفّاح في باغ عبد الجبّار بن عبد الوهّاب وأشار إلى المكان الّذى دفن فيه ، فذهب الرّجل ليشترى الشّجرة ومكانها من صاحبها فقال له لأىّ شيئى تطلب الشّجرة ومكانها فأخبره بالرّؤيا فذكر صاحب الشّجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرّؤيا وأنّه قد جعل موضع الشّجرة مع جميع الباغ وقفا على الشّريف والشيعة « 1 » يدفنون فيه ، فمرض عبد العظيم ومات رحمه اللّه ، فلمّا جرّد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه فإذا فيها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة بن علي قال حدّثنا علي بن الفضل قال حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الروياني أبو تراب قال حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه بجميع رواياته « 2 » وسيذكر انشاء اللّه تعالى في مشيخة الفقيه « 3 »
( كش )
عبد الغفار
« 4 » تقدّم في سهل « 5 » بن حنيف .
ق - عبد الغفار بن حبيب الجازى .
لم « 6 » - عبد الغفار « 4 » الجازى روى عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه .
ست - عبد الغفار « 4 » الجازى ، له كتاب رويناه عن أبي المفضّل عن
هامش
( 1 ) والشيع - خ ل
( 2 ) ( قال ) في باب الصوم من يوم الشك من ( يب ) هكذا : هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى المدفون بالري في مقابر الشجرة وكان مرضيا رضى اللّه عنه - كذا نقل - ع
( 3 ) فيها انه كان مرضيا - ع
( 4 ) بن حبيب الخ - ظ - تركه بناء على ذكره ما يرتفع معه الاشتباه ويحصل الاقتصار - ع
( 5 ) فيه رواية عبد الغفار عن الصادق عليه السلم - ع
( 6 ) كيف يكون ممن لم يرو - ع