تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
يدعونني شيخا وقد عشت حقبة * وهن من الأزواج نحوى نوازع
وما شاب رأسي من سنين تتابعت * علىّ ولكن شيّبتنى الوقايع
وتقدم في أسلم « 1 » المكّى ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في يحيى « 2 » بن أمّ الطويل . ل - عامر بن واثلة أبو الطّفيل . ى - عامر عامر بن واثلة يكنّى أبا الطّفيل أدرك ثمان سنين من حيوة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ولد عام أحد « 3 » وتقدّم في الحسن « 4 » بن الحرّ الأسدي وفي إسماعيل « 5 » بن عبد الرّحمن الجعفي . ن - عامر بن واثلة بن الأسقع . ين - عامر بن واثلة الكناني يكنّى أبا الطّفيل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وتقدّم عن ( جش ) في حفص « 6 » بن سوقة ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في عبد اللّه - بن « 7 » محمد أبى بكر الحضرمي من ( ق ) وفي عبد العزيز « 8 » بن يحيى .
هامش
- وتقدم في جابر بن عبد اللّه انه آخر من بقي من أصحابه صلعم فلا يخفى ما بينهما من التضاد على الظاهر وقد يقال في الحل ان البلوغ معتبر في الصحابي لا في الراوي كما هو الحق ويظهر من ( ين ) فصح ان جابرا آخر أصحابه ( ص ) وأن عامر بن واثلة آخر من رآه صلعم كما في ترجمتهما والشيخ قدس سره ذكر هذا في ( ل ) بناء على أن مراده من الأصحاب في الأبواب أعم منها ومن الرواة كما في خطبة الكتاب وعليه ينزل كلام الذهبي - ع ( 1 ) فيه ذكر افتراء على اسلم وهو على محمد بن الحنفية [ فيه ان من كتب عبد العزيز كتاب أخبار أبى الطفيل يعنى عامر هذا ( ض ع ) ] ما يتضمن حياته أو من كلامه مع أبي الطفيل فهمه كذلك فجزم بحيوته كما هو اعتقاد الكيسانية ورد اسلم ذلك فتأمل - ع ( 2 ) فيه ان عامر بن واثلة كانت له يد عند عبد الملك بن مروان فنهى عنه - ع ( 3 ) يظهر منه ان عام أحد عام الثاني عشر من الهجرة فإنه صلعم بعد الهجرة إلى المدينة بقي فيها عشرين سنة ثم توفى فيها - ع ( 4 ) فيه ان الحسن روى عن أبي الطفيل - ع ( 5 ) فيه ما في الحسن - ع ( 6 ) فيه ان محمد بن سوقه روى عن أبي الطفيل - ع ( 7 ) سقط من القلم « بن » بين عبد اللّه ومحمد وفيه يعنى في عبد اللّه بن محمد أبى بكر الحضرمي ان عبد اللّه ذاك يروى عن أبي الطفيل هذا ( ض ع ) ( 8 ) فيه ان من كتب عبد العزيز كتاب أخبار أبى الطفيل يعنى عامر هذا ( ض ع ) ( * 2 ) لا يخفى ان العبارة لا تخلو عن شيئى وفي « خ » الحاشية هنا هكذا : فيه ما يدل على صحة اعتقاده وانه يحفظ الأحاديث على ما يكون ولا يخفى دخول الغلط فيها - ع انتهى ( ض ع )