« رجل طويل جسيم يقال له « 5 » يعقوب فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فانّه واحد قومه وان - أحب « 1 » أن تدخله علىّ فأدخله » قال فو اللّه إنّى لفى طوافى إذ أقبل رجل طويل من أجسم ما يكون من الرّجال فقال لي أريد أن أسألك عن صاحبك فقلت عن أي صاحب قال عن فلان بن فلان فقلت ما اسمك قال يعقوب فقلت ومن أين أنت قال رجل من أهل المغرب قلت فمن أين عرفتني قال أتاني آت في منامي الق شعيبا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه فسألت عنك فدللت عليك فقلت إجلس في هذا الموضع حتّى افرغ من طوافى آتيك إنشاء اللّه فطفت ثم أتيته
هامش
( 1 ) طلب - خ ل
( 5 ) فيه ذكر اليعقوب المغربي الطويل
- هذا المذكور فيها هو عبد اللّه بن محمد أبو بصير الأسدي المكنى بأبى محمد أيضا لا يحيى بن أبي القاسم أبو بصير المكنى بأبى محمد أيضا فان الحسين ذاك روى عنه بلا واسطة والده وعلي بن أبي حمزة مثل الحسين في الطبقة . فظهر أن الأسدي أعلى مرتبة من أن يصل إليه رواية ابن أبي العلا بلا واسطة وأن شعيبا هذا أمكن وأعلى من أن يروى عن خاله يحيى بل هو في مرتبة خاله وطبقته ، وأيضا امره الامام عليه السلم بأن يأخذ معالم دينه من أبى بصير الأسدي عبد اللّه بن محمد كما سيجئ في ترجمته فلا يروى الا عنه في الأكثر ، وقد روى عن أبي بصير المرادي ليث بن البختري ، فانظر وتأمل واذعن بما قلنا
وفي كشف الغمة عن الأمة هكذا : عن [ في هذه النسخة كان ( على ) مكان ( عن ) وصححناه ( ض ع ) ] شعيب العقرقوفي قال دخلت انا وعلي بن أبي حمزة وأبو بصير على الصادق عليه السلم . . . الخ فظاهر ان أبا بصير هذا هو يحيى بن أبي القاسم بقرينة قايده على فظهر من المواضع عدم رواية شعيب هذا عن خاله يحيى وينفعك هذا فيما سنذكر في عبد اللّه بن محمد أبى بصير الأسدي في روايتين هكذا عن شعيب العقرقوفي قال قلت الخ ، وعن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير ان المراد بالأسدي وأبى بصير المذكورين فيهما هو عبد اللّه بن محمد أبو بصير الأسدي وهو الصواب ، لا يحيى بن أبي القاسم أبو بصير كما طغى به قلم الشيخ [ وهنا أيضا أورد ( السيد مكان الشيخ وصححناه وفقا للأصل ولظهور الاشتباه ( ض ع ) ] قدس سره في باب ( الياء ) من رجال الصادق عليه السلم في ( جخ ) باطلاقه والأسدي على يحيى هذا هناك فقط فإنه اطلاق من غير مأخذ والظاهر وأزيد منه خلافه وان أبا بصير الأسدي ليس الا عبد اللّه بن محمد وهو الذي ذكر في تسمية الفقهاء من أصحاب الباقرين عليهما السلم وتقدم وسيجئ في محله وتمام البيان عند ترجمته انشاء اللّه تعالى فانظر وتأمل واذعن بما قلنا والحمد للّه وحده - ع عفى عنه - هذه الحاشية نقلناه من نسخة « خ » وقد ذكرنا مرارا ان المؤلف ره كان في مقام تصحيح العبارات وتكميلها وتجديد النظر فيها وهذه من مواردها فعليك بالتأمل في الحاشيتين حتى يظهر لك صحة ما قلنا والحمد للّه رب العالمين ( ض ع )