ثقة له كتاب يرويه عنه الحسين بن هاشم ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا الحسين بن هاشم عن سليمان بن صالح الجصّاص بكتابه .
( كش )
سليمان « 1 » بن صرد ،
تقدّم التّابعين « 2 » « 3 » .
ل - سليمان بن صرد .
ى - سليمان بن صرد الخزاعي المتخلّف عنه يوم الجمل المروى عن الحسن « 4 » أو المروى عن لسانه كذبا في عذره في التخلّف .
ن - سليمان بن صرد الخزاعي أدرك « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
( ق )
سليمان بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن علي بن أبي طالب عليهما السّلام هاشمي مدنى .
سليمان بن عبد اللّه الطّلحى الكوفي .
( ست ) ( جش )
سليمان بن عبيد اللّه
والد إبراهيم ، تقدّم فيه بعنوان أبى داحه .
( م )
سليمان بن عبد اللّه الهذلي .
هامش
( 1 ) كان خيرا فاضلا له دين وعبادة وكان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول اللّه صلعم سليمان سكن الكوفة وكان له شرف في قومه وشهد مع علي ع صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي ع يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ع ندم هو والمسيب بن نجية الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه ثم قالوا ما لنا توبة مما فعلنا الا ان نقتل أنفسنا في الطلب بدمه فخرجوا وعسكروا بالنجدله وذلك مستهل ربيع الأول سنة خمس وستين وولوا امرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين الخ - من الاستيعاب
( 2 ) الكبار ورؤسائهم وزهادهم - ع
( 3 ) كيف يكون من التابعين أو كيف يكون من الصحابي والظاهر أنه ليس بتابعي الا مع التعدد وهو بعيد - ع
( 4 ) من على عليهما السلم ع
( 5 ) والظاهر أنه من أصحاب الحسين عليه السلم أيضا فإنه الذي كتب إليه الحسين عليه السلم من كربلا وهو في الكوفة فقتل بأمر ابن زياد على تشيعه واعتباره عنده ع على ما نقل ولا يخفى - ع
( * ) كذا في الأصل وفي الاستيعاب ( النخيلة ) الظاهر أنه هو الصحيح ( ض ع )