أما إنّى « 11 » سأحدثكم بالنفس الزكية الطيّبة وبصرع دمه بين الركن والمقام المذبوح كذبح الكبش باويح لسبأ نساء من كوفان الواردون الثويه المستسعدون « 1 » عشية وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقية ستسير موجا هاتفا يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان ويوشك أن يبنى جسرها وينبأ جنبيّها حتّى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلّا بها أو بحواليها وفتنة مصوبة يطأ في حطامها لا يتهيئاها أحد لا يبقى بيت من العرب الأدخلته وأحدّثك « 12 » يا حذيفة أنّ ابنك « 2 » مقتول وأن عليا عليه السّلام أمير المؤمنين فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيصبح على أمر يمسى على مثله لا يدخل فيها إلّا مؤمن ولا يخرج منها إلّا كافر ، وتقدّم في زرارة « 3 » وفي الحواريين « 4 » وفي جندب بن جنادة أبي ذر ( رض ) تسع مرّات « 5 » وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في سليم « 6 » بن قيس وفي عمّار بن « 7 » ياسر وفي مقداد « 8 » بن الأسود ( رض ) مرّتين وفي يونس « 9 » بن عبد الرّحمن أربع مرّات وفي أبى داود « 10 » .
ل - سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه .
ى - سلمان الفارسي مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يكنى أبا عبد اللّه أول الأركان الأربعة .
هامش
( 1 ) المستقرون - خ ل
( 2 ) كأنه سعد بن حذيفة - ع
( 3 ) يظهر منه انه مع المقداد وأبي ذر رضى اللّه عنهم هم البايعون لعلى عليه السلم قولا وجنانا وأركانا - ع
( 4 ) فيه انه من حواري الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه - ع
( 5 ) في الكل جلالة قدره وكمال رفعة شأنه عند اللّه وعند رسوله وعند الأئمة عليهم السلم - ع
( 6 ) فيه ان سليما سمع من سلمان رض - ع
( 7 ) فيه أن منزلة سلمان أعظم من منزلة عمار رضى اللّه عنهما - ع
( 8 ) فيه جلالة قدرهما خصوصا المقداد رض - ع
( 9 ) فيه ان سلمان في زمانه أدرك أربعة من المعصومين الرجال عليهم السلم النبي والولي والحسنين عليهما السلم - ع
( 10 ) فيه ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم امر سلمان ان يسلم على علي عليه السلم بإمرة المؤمنين - ع
( 11 ) فيه ذكر يزيد والحجاج والنفس الزكية الطيبة
( 12 ) فيه ذكر حذيفة وابنه سعد