* حمدويه بن نصير قال حدّثنا أيّوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « إنّى لانفس « 1 » على أجساد أصيبت معه » يعنى أبا الخطّاب « النّار » ثم ذكر « ( ه ) » ابن الأشيم « 2 » فقال كان يأتيني فيدخل علىّ هو وصاحبه « 3 » وحفص بن ميمون فيسئلونى فأخبرهم بالحقّ ثم يخرجون من عندي إلى أبى الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى عن ( ق ) بعنوان حفص بن ميمون .
( ق )
جعفر بن ناجيه
ابن أبي عمارة الكوفي مولى .
جعفر بن نجيح المدني
جدّ علىّ بن المثّنى أسند عنه .
( كش ) في
جعفر بن واقد
* حدّثنى محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمّى قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن « « ه » » علي بن مهزيار قال سمعت أبا جعفر « 4 » صلوات اللّه عليه يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب « لعن اللّه أبا الخطّاب ولعن أصحابه ولعن الشّاكين في لعنته ولعن من وقف في ذلك وشك فيه » ثم قال « هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بناء النّاس وصاروا دعاة يدعون النّاس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب لعنه اللّه ولعنهم معه ولعن من - قبل « 5 » ذلك منهم يا علىّ لا تتحرّجنّ من لعنهم لعنهم اللّه فأنّ اللّه قد لعنهم » ثمّ قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من يأجم ان يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه »
هامش
( 1 ) اى اعطى النفس وانفخ على تلك الأجساد المصاب إليها الحديد في الدنيا النار في الأخرى - ع
( 2 ) هو موسى
( 3 ) لعله جعفر بن واقد فتأمل - ع
( 4 ) الثاني
( 5 ) ينكر خ ل
( ه ) فيه ذكر موسى بن الأشيم وحفص بن ميمون ومحمّد بن أبي زينب أبى الخطاب .
« ه » فيه ذكر علي بن مهزيار وأبى الخطاب محمّد بن أبي زينب وأبى الغمر وهاشم بن أبي هاشم وأصحاب أبى الخطاب .