( ق )
بشر بن زاذان الجزري
أسند عنه .
( جش )
بشر بن سلام
رأيت بخط أبى العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح فيما وصّى ( به ظ ) الىّ من كتبه ، أخبرنا أحمد بن محمّد الزّرارى قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزّاز عن يحيى بن زكريّا أبى محمّد اللّؤلؤى عن بشر عن صالح النّيلى ، وسيذكر انشاء اللّه تعالى في صالح « 1 » بن الحكم النّيلى .
( ل )
بشر السّلمى
أبو رافع ابن بشر .
( جش )
بشر بن سليمان البجلّى كوفىّ ،
له كتاب ، أخبرناه أحمد بن محمّد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم قال حدّثنا محمّد بن الرّبيع الأقرع عن بشر بكتابه .
( ق )
بشر بن الصّلت العبدي الكوفي .
( كش ) ما روى في
بشر بن طرخان النّخّاس
* حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنا الحسن الوشا عن بشر بن طرخان قال لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة وأتيته فسألني عن صناعتي ، فقلت نخّاس فقال « نخّاس الدّواب » فقلت نعم ، وكنت رثّ الحال فقال « أطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الأعفاج بيضاء البطن » فقلت ما رأيت هذه الصّفة قطّ فقال « بلى » فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصّفة فسألته عنها فدلّنى علي مولاه فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها ثمّ أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال « نعم هذه الصّفة طلبت » « 2 » ثمّ دعى لي فقال « أملى اللّه ولدك وكثر مالك » فرزقت من ذلك
هامش
( 1 ) فيه ان بشرا هذا يروى كتاب صالح هذا - ع
( 2 ) عن الشهيد الثاني رحمهما اللّه تعالى ان الطريق ضعيف ومع التسليم لا يدلّ الدعاء على توثيق الرجل بل ربما دل على مدح لوصح الطريق وفي دلالته على المدح أيضا تأمل لما روى عنه ( ص ) أنه قال « اللهم ارزق محمّدا الكفاف والعفاف وارزق عدو محمّد كثرة المال والولد » وحينئذ ربما أفاد ذما فتدبر - انتهى . أقول الرواية