* قال أبو عمرو ألكشّى وجدت في كتاب أبى عبد اللّه الشّادانى قال حدّثنى جعفر بن محمّد المدايني عن موسى بن القاسم - العجلي « 1 » عن صفوان عن عبد الرّحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال كتب علي عليه السّلام إلى والى المدينة « لا تعطينّ « « ه » » سعدا « 2 » ولا ابن عمر من الفيئى شيئا ، فأما أسامة بن زيد فانّى قد عذّرته « 3 » في اليمين اللّتى كانت عليه .
ل - أسامة بن زيد بن شراحيل الكلبي مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ أمّه ] أمّ إيمن [ اسمها ] بركة مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كنيته أبو محمّد ويقال أبو زيد .
ى - أسامة بن زيد بن حارثة « 4 » مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأصل من كلب ونسبه معروف .
( ل )
اسامة بن شريك التّغلبى
نزل الكوفة .
اسامة بن عميرة - الهلالي
« 5 » أبو أبى المليح واسم أبى المليح زيد بن اسامة .
( كش )
الأسباط .
سيذكر انشاء اللّه تعالى في سلمان - رض « 6 »
( ق )
أسباط بن سالم
أخو يعقوب الأحمر الكوفىّ بيّاع الزّطى .
هامش
( 1 ) البجلي - ل ظ
( 2 ) بن أبي وقاص - ع
( 3 ) بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسامة هذا في سرية إلى اليهود ليدعوهم إلى الاسلام وقتل مرداس بن نهيك ( وهو يقول اشهد ان لا اله الا اللّه وان محمّدا رسول اللّه ) يظن أن مرداسا لا يقول ذلك الا للقعود عن القتل فاعترض عليه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وقال « هلا شقتت قلبه » فحلف اسامة ان لا يقتل بعد هذا أحدا وهو يشهد كذلك فتخلف عن أمير المؤمنين عليه السلم في حروبه لذلك - ع
( 4 ) كان شراحيل لقب حارثة - ع
( 5 ) الهذلي - خ ل - اص
( 6 ) فيه ان قوم موسى ارتد عنهم - ع
« ه » فيه ذكر سعد بن أبي وقاص وعبد اللّه بن عمر .