( كش ) ما روى في
أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي
من أصحاب الرّضا عليه السّلام
* خلف بن حماد قال حدّثنى أبو سعيد ، الآدمي قال حدّثنى أحمد بن عمر الحلبي قال دخلت على الرّضا عليه السّلام بمنى فقلت له جعلت فداك كنّا أهل بيت - عطيّة « 1 » وسرور ونعمة وانّ اللّه تعالى قد أذهب بذلك كلّه حتّى احتجت إلى من كان يحتاج إلينا ، فقال لي « يا احمد : ما أحسن حالك يا أحمد بن عمر » فقلت له جعلت فداك حالي ما أخبرتك فقال لي « يا أحمد أيسرّك انّك على بعض ما عليه هؤلاء الجبّارون ولك الدّنيا مملوّة ذهبا ؟ » فقلت لا واللّه يا بن رسول اللّه فضحك ثمّ قال « ترجع من ههنا إلى خلف ، فمن أحسن حالا منك وبيدك صناعة لا تبيعها بملء « ( * ) » - الأرض « 2 » ذهبا ، ألا أبشرّك ؟ » قلت نعم فقد سّرّنى اللّه بك وبابآئك ، فقال لي أبو جعفر عليه السّلام « 3 » في قول اللّه عزّ وجلّ « وكان تحته كنز لهما لوح من ذهب فيه مكتوب . بسم اللّه الرحمن الرحيم لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، ومن يرى الدّنيا وتغيّرها باهلها كيف يركن إليها وينبغي لمن غفل عن اللّه ان لا يستبطى اللّه في رزقه ولأيتّهمه في قضائه » ثم قال « رضيت يا احمد » قال قلت عن اللّه تعالى وعنكم أهل البيت .
جش - احمد « « ه » » بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ، ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعن أبيه عليه السّلام من قبل ، وهو ابن عمّ عبيد اللّه وعبد الأعلى وعمران ومحمّد الحلبيّين ، روى أبوهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وكانوا ثقات ، لاحمد كتاب يرويه عنه
هامش
( 1 ) غبطة - خ - ل
( 2 ) الدنيا - خ - ل
( 3 ) صدر الرواية عن الرضا وعجزها عن الجواد عليهما السلم فالسهو في أحدهما ولا يخفى - ع
« ه » فيه ذكر عمر بن أبي شعبة الحلبي .
( * ) تحفظا على رسم خطه الشريف أوردناها كما كانت في الأصل ( ض ع )