يقولون انّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا انّه لقى الرّضا عليه السّلام « 1 » والذي أعرف من كتبه كتاب النّوادر كتاب قضايا لأمير المؤمنين عليه السّلام ، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد ، قدس اللّه روحه ونوّر ضريحه وأحمد بن عبدون ، والحسين بن عبيد اللّه ، كلّهم عن الحسن بن حمزة بن علىّ بن عبد اللّه العلوىّ عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه .
جش - إبراهيم بن هاشم ، أبو إسحاق القمي أصله كوفي انتقل إلى قم قال أبو عمرو الكشي تلميذ يونس بن عبد الرّحمن من أصحاب الرّضا عليه السّلام هذا قول الكشي « 2 » وفيه نظر « 3 » وأصحابنا يقولون اوّل من نشر حديث الكوفيين بقم هو « 4 » له كتب منها النّوادر وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام ، أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا الحسن بن حمزة الطّبرى قال حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه بها وسيذكر انشاء اللّه تعالى في مشيخة الفقيه « 5 »
( لم )
إبراهيم « 6 » بن هراسه
هامش
( 1 ) قيل عن الشهيد الثاني رحمهما اللّه تعالى ان الشيخ قدس سره ذكر في أحاديث الخمس انه أدرك أبا جعفر الثاني عليهما السلم - ع
( 2 ) وكذا في ( ضا ) أيضا كما ترى - ع
( 3 ) وجه النظر ما يستفاد من قوله « وأصحابنا الخ » فان يونس هذا ضعفه القميون على ما صرح به الشيخ رحمه اللّه في ( م ) و ( ضا ) من ( جخ ) وسيجئ ويظهر من ترجمته من ( كش ) أيضا مع ما قد سمعته غير مرة من أنهم كانوا يخرجون الراوي من قم لمجرد توهم شايبة ما ، فيه فكيف يجتمعون عليه ويقبلون حديثه وهو تلميذه ، والحاصل عدم تسليم كونه تلماذا له ويؤيده ما يفهم من أخبار كثيرة في ( في ) وغيره انه يروى عن محمّد بن عيسى العبيدي عن يونس هكذا أفهمه - ع
( 4 ) اعتبار القميين بأجمعهم له واخذ الحديث عنه ونشر الرواية منه على ما في ( ست ) و ( جش ) يعطى اعتباره وصحة قوله وجلالته فيصير حديثه معتبرا جدا حتى يقال إنه صحيح ولكن حيث ما صرحوا بتوثيقه ففي الاطلاق تأمل كما لا يخفى على أهل الزمان ع
( 5 ) فيها ان إبراهيم هذا لم يلق حماد بن عثمان وانما لقى حماد بن عيسى وروى عنه - ع
( 6 ) تقدم عن ( ق ) بعنوان إبراهيم بن رجا فكيف يكون ممن لم يرو - ع