تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وحدّث عن التّاج بن أبي جعفر ، ومحمد بن أبي العجائز . وكتب عليه جماعة منهم العلامة شرف الدّين أحمد بن المقدسيّ . وتوفي بجبل قاسيون في رجب .

- حرف الخاء -

168 - خليل بن قلاوون [ ( 1 ) ] . السّلطان الملك ، الأشرف ، صلاح الدين ولد السّلطان الملك المنصور سيف الدين ، الصالحيّ النجميّ . جلس على تخت الملك في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وستمائة . واستفتح الملك بالجهاد ، وسار فنازل عكّا وافتتحها ، ونظّف الشام كلّه من الفرنج . ثم سار في السنة الثانية فنازل قلعة الروم ، وحاصرها خمسة وعشرين يوما ، وافتتحها . وفي السنة الثالثة جاءته مفاتيح قلعة بهنسا من غير قتال إلى دمشق ، ولو
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( خليل بن قلاوون ) في : زبدة الفكرة 9 / ورقة 180 ب ، 181 أ ( والمطبوع 295 ، 296 ، والتحفة الملوكية 136 ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 70 ، 71 رقم 107 ، ونهاية الأرب 31 / 259 ، والدرّة الزكية 345 ، والنفحة المسكية 90 ، 91 ، والجوهر الثمين 20 / 108 ، 109 ، ونزهة المالك ، ورقة 113 ، وتاريخ سلاطين المماليك 24 ، وآثار الأول 77 ، وذيل مرآة الزمان 4 / 34 و 241 ، وتشريف الأيام والعصور 272 ، والمقتفي 1 / ورقة 208 ب ، وتاريخ حوادث الزمان 1 / 190 - 193 و 209 - 211 ، ودول الإسلام 2 / 194 ، 195 ، والعبر 5 / 377 ، 378 ، والحوادث الجامعة 226 ، 227 ، ومنتخب الزمان 2 / 370 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 360 - 363 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 238 ، 239 ، ومرآة الجنان 4 / 222 ، والبداية والنهاية 13 / 334 ، 335 ، والوافي بالوفيات 13 / 399 - 410 رقم 504 ، وفوات الوفيات 1 / 406 رقم 148 ، وأمراء دمشق 30 ، ومآثر الإنافة 2 / 124 ، وتذكرة النبيه 1 / 167 ، 168 و 173 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 406 ، والجوهر الثمين 2 / 108 ، 109 ، والسلوك ج 1 / ق 3 / 788 ، وعقد الجمان ( 3 ) 203 - 213 ، والنجوم الزاهرة 8 / 3 - 40 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 501 ، 502 ، وحسن المحاضرة 2 / 111 ، وتاريخ الأزمنة 274 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 373 - 378 ، والدارس 1 / 443 ، وشذرات الذهب 5 / 422 ، وأخبار الدول 200 ، والدليل الشافي 1 / 292 رقم 1006 ، والمنهل الصافي 5 / 270 - 280 رقم 1009 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 380 ، والإعلام بوفيات الأعلام 290 ، والمقفى الكبير 3 / 793 رقم 1397 ، وعيون التواريخ 23 / 160 - 162 ، ودرة الأسلاك 1 / ورقة 102 ب ، ومرآة الجنان 4 / 222 ، ونزهة الناظر 285 - 386 .