سنة تسعين وستمائة
[ سلطان مصر ووزيره ونائبة ]
دخلت وسلطان الإسلام الملك الأشرف ، وقد فوّض الوزارة إلى الصّاحب شمس الدّين ابن السّلعوس وهو في الحجّ ، ثمّ وصلته الأخبار فأسرع المجيء على الهجن [ ( 1 ) ] ، ونائب المملكة بدر الدّين بيدرا [ ( 2 ) ] .
فتح عكّا
ولمّا استقرّ السّلطان في الملك اهتمّ بإتمام ما شرع فيه والده من قصد عكّا . فسار بالجيوش من مصر في ثالث ربيع الأوّل ، ونزل عليها في رابع ربيع الآخر ، وهو خامس نيسان ، وجاءت إليه جيوش الشّام بأسرها ، وأمم لا يحصيهم إلّا اللَّه تعالى ، من المطّوّعة والمتفرّجة والسّوقيّة ، فكانوا في قدر الجند مرّات .
ونصب عليها خمسة عشر منجنيقا إفرنجيا ، منها ما يرمي بقنطار بالدّمشقيّ ، ومن المجانيق القرابغا وغيرها . وشرعوا في النّقوب ، واجتهدوا
هامش
[ ( 1 ) ] التحفة الملوكية 125 د وزبدة الفكرة 9 / ورقة 168 أ ، ب ، والمختصر في أخبار البشر 4 / 24 ، ونهاية الأرب 31 / 187 - 191 ، وتاريخ حوادث الزمان 1 / 41 ، وعيون التواريخ 23 / 69 ، وعقد الجمان ( 3 ) 52 - 54 ، والدرّة الزكية 306 ، تاريخ ابن سباط 1 / 494 ، 495 ، دول الإسلام 2 / 189 ، مرآة الجنان 4 / 209 ، منتخب الزمان 2 / 367 ، عيون التواريخ 23 / 47 ، السلوك ج 1 ق 3 / 760 ، 761 ، تاريخ ابن الفرات 8 / 106 .
[ ( 2 ) ] تاريخ ابن سباط 1 / 494 ، المختصر في أخبار البشر 4 / 24 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 235 ، الدرة الزكية 306 ، تذكرة النبيه 1 / 136 ، زبدة الفكرة 9 / ورقة 167 ب . التحفة الملوكية 125 ، دول الإسلام 2 / 189 ، مرآة الجنان 4 / 209 ، منتخب الزمان 2 / 367 ، الجوهر الثمين 2 / 106 .