تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
خنق الرشيد الفارقيّ في رابع المحرّم ببيته بالظّاهريّة ، وأخذ ذهبه ، ودرّس بعده بالظّاهريّة علاء الدّين بن بنت الأعزّ . قال الشيخ تاج الدّين عبد الرحمن : نا قاضي القضاء أنّه رأى في رقبته أثر الخنق ، ورأى الدّم وقد اجتمع في فمه . ورأى سنّه مقلوعة عنده . وكان يقول : لا بدّ لي أن ألي وزارة بغداد . وكان مليّا بالنّظم والنّثر . لم يزل سعيدا . رأيته في أيّام الأشرف ، وهو كاتب عند الوزير ابن حديد ، فولّي عمارة دار الحديث ، وهو إذ ذاك مدرس الفلكيّة . قيل : كان أبه لحّاما بميّافارقين . وكانت له ، رحمه اللَّه ، جنازة مشهودة . [ وكان الغالب عليه علم النّجامة ] [ ( 1 ) ] . 579 - عمر بن محمد [ ( 2 ) ] بن الشيخ القدوة عثمان . الروميّ ، الشيخ الصّالح . مات في ربيع الأوّل ، رحمه اللَّه تعالى . وخلفه في الزّاوية أخوه عثمان . 580 - عمر بن أبي الرجاء [ ( 3 ) ] بن السّلعوس . التنوخيّ ، الدّمشقيّ ، نجم الدّين ، عمّ الصّاحب شمس الدّين .
هامش
[ ( - ) ] ثم وليها بعد سبع سنين :أنت في الشام مثل يوسف * في مصر وعندي أن الكرام جناس ولكل سبع شددا وبعد السبع * عام فيه يغاث الناسوكتب إلى شهاب الدين محمود بن سلمان الحلبي :ممكن أن يزورني واحد الشهب * وعهدي به عهودي يراعي أو له شاغل فأسعى إليه * على ضعف القوى كسعي يراعي( تذكرة النبيه 1 / 133 ) وله شعر كثير في تاريخ حوادث الزمان ، وغيره . [ ( 1 ) ] بين المعقوفين زيادة من المصرية . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عمر بن محمد ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 159 أ . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عمر بن أبي الرجاء ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 160 ب .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 381 | الذهبي