تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ومن شعره :
كم فارس صاحبته يوم الوغى * وتركته إذ خانه إقدامه حتّى بلغت بحدّ سيفي موضعا * في الحرب لم تبلغ إليه سهامه [ ( 1 ) ]
وله :
دعني أخاطر في الحروب بمهجتي * إمّا أموت بها وإمّا أرزق فسواد عيشي لا أراه أبيضا * إلّا إذا احمرّ السّنان الأزرق [ ( 2 ) ]
وله :
رعى اللَّه وادي النّيربين [ ( 3 ) ] فإنّني * قضيت به يوما لذيذا من العمر دري أنني جئته متنزّها * فمدّ لأثوابي بساطا من الزّهر وأقدمني الماء القراح فحيثما * سنحت [ ( 4 ) ] رأيت الماء في خدمتي يجري [ ( 5 ) ]
وله :
لم لا أهيم إلى الرياض وزهره [ ( 6 ) ] * وأقيم منه [ ( 7 ) ] تحت ظل ضافي والغصن يلقاني بثغر باسم * والماء يلقاني بقلب صافي [ ( 8 ) ]
وله :
العفو مستحسن من غير مقتدر * فكيف من لم يزل يعفو إذا قدرا والعبد فهو فقير ما له أحد * سواك فاصفح ولا تشمت بي الفقرا
وله :
هامش
[ ( 1 ) ] ذيل المرآة 4 / 277 . [ ( 2 ) ] ذيل المرآة 4 / 277 ، عيون التواريخ 21 / 363 . [ ( 3 ) ] النيربين : بلفظ التثنية . قرية مشهورة بدمشق . ( معجم البلدان 5 / 330 ) . [ ( 4 ) ] في ذيل المرآة : « سبحت » . [ ( 5 ) ] ذيل المرآة 4 / 279 ، عيون التواريخ 21 / 364 . [ ( 6 ) ] في ذيل المرآة : « وزهرها » . [ ( 7 ) ] في ذيل المرآة : « منها » . [ ( 8 ) ] ذيل المرآة 4 / 279 .