تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وسمعت بقراءة القلانسيّ « عمل يوم وليلة » لابن السّنّيّ ، بسماعه سنة ستّ وستّمائة من مجد الدّين محمد بن محمد الكرابيسيّ ، عن عبد الرّزّاق القوسانىّ . وكان مولده في شوّال سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، ودفن بمشهد أبى حنيفة ببغداد . وكان يوما مشهودا . قال ابن الفوطىّ : مات في العشرين من المحرّم . وكان عالما بالفقه والخلاف والأصول ، سمع الكثير في صباه ، والحق الأحفاد بالأجداد ، وكان صبورا على السّماع . ولّى قضاء الكوفة . ثمّ فوّض إليه تدريس مشهد الامام أبى حنيفة ، فكان على ذلك إلى أن توفّى . سمع « البخاريّ » من أبى الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العزّ الواسطىّ ، وابن روزبه . وله إجازة من المؤيّد الطّوسىّ ، وزينب الشّعريّة . وسمعنا منه « جامع الأصول » ، بإجازته من مصنّفه مجد الدّين . وكان كثير المحفوظ قد سافر إلى الشام . وقرا على أبى عمرو بن الحاجب ، ومحيي الدّين ابن العربىّ . 174 - عبد الرحمن [ ( 1 ) ] . رسول الملك أحمد بن هولاكو . قرأت بخطّ قطب الدّين ابن الفقيه : حدّثنى عبد اللَّه الموصلىّ ، الصّوفىّ ، وكان ممّن قدم معه ، انّ عبد الرحمن كان من مماليك الخليفة
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن ) في : ذيل مرآة الزمان 4 / 215 - 218 ، والمقتفى للبرزالى 1 / ورقة 120 أ ، وزبدة الفكرة 9 / ورقة 151 ب ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 106 - 108 رقم 162 ، والحوادث الجامعة 205 ، 206 ( وفيه وفاته سنة 682 ه . ) ، ونهاية الأرب 31 / 99 - 101 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 278 ، و 8 / 13 ، وعقد الجمان ( 2 ) 313 ، 314 ( في وفيات سنة 682 ه ) .