تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
روى عنها : الدّمياطيّ ، وابن الخبّاز ، وابن الزّرّاد ، وابن العطّار ، وغير واحد . وتوفّيت في ثاني عشر ذي القعدة ، وهي في عشر الثّمانين . 155 - الحسن بن عليّ [ ( 1 ) ] بن الحسن . السّيّد فخر الدّين ابن أبي الجنّ العلويّ ، الحسينيّ ، الدّمشقيّ ، نقيب الأشراف [ ( 2 ) ] . توفّي في ربيع الأوّل [ ( 3 ) ] عن نيّف وستّين سنة [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسن بن علي ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 51 أ ، وتاريخ الملك الظاهر 140 ، وذيل مرآة الزمان 3 / 134 ، 135 ، والنجوم الزاهرة 7 / 248 ، والوافي بالوفيات 12 / 193 ، 194 رقم 161 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 2 / 44 رقم 336 . [ ( 2 ) ] أضاف البرزالي : « وابن نقيب بعلبكّ » . [ ( 3 ) ] في ذيل مرآة الزمان 3 / 134 ، 135 ، وتاريخ الملك الظاهر 140 « توفي في شهر صفر » ، والمثبت يتفق مع المقتفي ، والنجوم الزاهرة وفيه : « توفي سحر يوم الأحد تاسع ربيع الأول » . وكانت وفاته ببعلبكّ ، ونقل إلى دمشق ودفن في الصالحية . [ ( 4 ) ] مولده سنة ثمان وستمائة . وقال ابن شدّاد : وكان فاضلا عالما يعرف العربية ، وله النثر الرائق والنظم الفايق . قرأ النحو على جماعة . وكان والده متولّيا نقابة الأشراف بدمشق في الأيام الظاهرية بعد النقيب بهاء الدين ، ولم يزل متولّيها إلى أن عزل عنها في سنة ثمان وستين بسبب وقوف الأشراف فيه . وخلّف له والده نعمة ضخمة فمحقها ولم يبق له إلّا صبابة يسيرة . ومن شعره في الملك الظاهر ركن الدنيا والدين بيبرس صاحب الديار المصرية :بستان روح العدل في أمانه * وفنون طيب جناه في أفنائه يأوي جميعهم إلى ركن له * الباع الشديد بسيفه وسنانه ركن الدنا والدين سلطان الورى * من بارك الرحمن في سلطانه ولقد غدا المعتزّ طائع ملكه * واشتدّ منتصرا بجوب عنانه بشرى لدين محمد بعصابة * لولاهم انهدّت قوى أركانه وتراه في ليل الخطوب إذا دجى * متيقّظا للَّه عن وسنانه ترك الضلالة من دعاه إلى الهدى * ما عاينت عيناه من برهانه ورأى العباد الدهر فيه ديانة * من نكر عن خوف بطلاه ( ؟ ) مع عزاله
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 150 | الذهبي