تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
87 - محمد بن يوسف [ ( 1 ) ] بن نصر . السّلطان ، أبو عبد اللَّه بن الأحمر الأرجونيّ ، صاحب الأندلس . بويع سنة تسع وعشرين بأرجونة ، وهي بليدة بالقرب من قرطبة . وكان سعيدا مؤيّدا ، مدبّرا ، حازما ، بطلا ، شجاعا ، ذا دين وعفاف . هزم ابن هود ثلاث مرّات ، ولم تكسر له راية قطّ ، وقد جاء أذفونش فحاصر جيّان عامين ، وأخذها بالصّلح ، وعقدت بينهما الهدنة عام اثنتين وأربعين ، فدامت عشرين سنة ، فعمّرت البلاد . وأخبار ابن الأحمر علّقتها في ورقتين . مات في رجب [ ( 2 ) ] ، وتملّك بعده ابنه محمد . 88 - محمد بن أبي بكر بن أبي الليث . الدّاوريّ ، من زمنداور [ ( 3 ) ] ، وهي من أقصى خراسان . العلّامة شهاب الدّين ، أبو منصور . سمع ببلده من : مخلص الدّين الوخي . وفصيح الدّين الدّاوريّ . ورحل إلى بخارى فتفقّه على : شمس الأئمّة أبي الوحدة محمد بن عبد السّتّار ، وجمال الدّين عبيد اللَّه بن إبراهيم المحبوبيّ . وقرأ الأدب .
هامش
[ ( ) ] والطبيعيات والإلهيّات وأوقليدس ومجسطي بدقّة تامة . وله كذلك كتاب أخلاق في الفارسية جمع فيه نصوص أفلاطون وأرسطو في الفلسفة العملية . وكان متشبّثا بآراء الفلاسفة الأقدمين يعارض معارضة قويّة في تصانيفه كل من يخالفهم . ( تاريخ الزمان 330 ) و ( تاريخ مختصر الدول 286 ، 287 ) . [ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن يوسف ) في : دول الإسلام 2 / 174 ، والوافي بالوفيات 5 / 255 رقم 2336 . [ ( 2 ) ] وقع في الوافي بالوفيات أنه توفي سنة اثنتين وستين وستمائة . وهو غلط . [ ( 3 ) ] الداوري : نسبة إلى داور . وأهل تلك الناحية يسمّونها زمنداور ، ومعناه : أرض الداور ، وهي ولاية واسعة ذات بلدان وقرى مجاورة لولاية رخّج وبست والغور . ( معجم البلدان 2 / 434 ) .