وتفقّه ودرس ، وحكم بدمشق نيابة عن أبيه الجمال المصريّ ، ودرّس بالشّاميّة .
روى عنه : الدّمياطيّ ، وغيره .
وتوفّي في نصف رجب [ ( 1 ) ] .
173 - المبارك بن أبي بكر [ ( 2 ) ] بن حمدان بن أحمد بن علوان .
واسم أبي بكر أحمد .
المؤرّخ الأديب كمال الدّين أبو البركات بن الشّعّار الموصليّ ، مصنّف كتاب « عقود الجمان في شعر أهل الزّمان » [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] له شعر ، منه :صيّرت فمي لفيه باللثم لثام * عمدا ورشفت من ثناياه مدام
فازورّ وقال : أنت في الفقه إمام * ريقي خمر وعندك الخمر حراموله :لما هجروا واصل جفني سهري * قوم غدروا وأورقوني فكري
عاتبتهم قالوا : تعشق بدلا * واختر عوضا فقلت : ردّوا عمريوله :ما تمّ على المجنون ما تمّ عليّ * لمّا بعث الحبيب بالعتب إليّ
يا من عبثوا على كئيب دنف * هل ينفع عتبكم إذا لم أك حيّ[ ( 2 ) ] انظر عن ( المبارك بن أبي بكر ) في : ذيل مرآة الزمان 1 / 33 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 309 دون ترجمة ، وتاريخ إربل 1 / 384 - 386 رقم 292 ، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 / 685 ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 253 ، وغربال الزمان في وفيات الأعيان للعامري ( مخطوطة باريس ) ورقة 187 ، والعبر 5 / 219 ، ووفيات الأعيان 3 / 296 ، ومرآة الجنان 4 / 136 ، وشذرات الذهب 5 / 266 ، وعيون التواريخ 20 / 101 ، والعسجد المسبوك 2 / 623 ، وبغية الطلب لابن العديم ( مخطوطة دار الكتب الوطنية بباريس 1138 ) ورقة 137 ، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4 / 413 رقم 226 .
[ ( 3 ) ] قال ابن المستوفي : إنه جواد كريم ، ورد إربل في العشرة الآخرة من محرّم سنة خمس وعشرين وستمائة . شابّ مغرى بجمع الأشعار ، ألّف كتابا جمع فيه من الشعراء ما وصله .
ذيّله على كتاب المرزباني محمد بن عمران .
حدّثني أنه ولد بالموصل في مستهلّ صفر من سنة خمس وتسعين وخمسمائة . يحفظ جملة من تاريخ وحكايات وأشعار ، وأسماء شعراء ، وأنسابهم ومواليدهم ووفاتهم . حدّثني أنه كان شعّارا يعمل آلة الجمال وغيرها ، وربّما كتب « الشّعّار والمرحّل » . سألته أن ينشدني شيئا من شعره فقال : ما عملت شعرا قطّ . فقلت له : تكلّف ذلك ، وقد عملته . فأقام مدّة طويلة ثم قال : قد عملت هذه الأبيات ، وأنشدني لنفسه . . . ( وذكر أبياتا ) .