تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وكان إماما ، محدّثا ، فقيها ، أديبا ، شاعرا ، ديّنا ، صالحا ، وافر الحرمة . وله مكانه عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله [ ( 1 ) ] . وروى عنه الأبرقوهيّ في « معجمه » . وروى عنه : الدّمياطيّ ، وغيره . ومات في ثاني عشر ربيع الآخرة [ ( 2 ) ] . وقرأت بخطّ سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرّزاق الرّسعنيّ قال : حفظ « المقنع » ، وسمع بدمشق سنة خمس وسنة ست . وسمع من : الكنديّ ، والخضر بن كامل ، وابن الحرستانيّ ، وابن الجلاجليّ [ ( 3 ) ] ، وابن قدامة . وببغداد من الدّاهريّ ، وعمر بن كرم [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( ) ] ومن شعره :وكنت أظنّ في مصر بحارا * إذا ما جئتها أجد الورودا فما ألفيتها إلّا سرابا * فحينئذ تيمّمت الصعيدا[ ( 1 ) ] انظر : ذيل مرآة الزمان 2 / 219 . [ ( 2 ) ] وقال ابن الفوطي : في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ستين وستمائة . [ ( 3 ) ] في الأصل : « الحلاجي » والتحرير من : تذكرة الحفاظ ، والذيل على طبقات الحنابلة . وفي تذكرة الحفاظ 4 / 154 « الحلاجلي » بالحاء المهملة في أوله . [ ( 4 ) ] وقال المؤلّف - رحمه اللَّه - : أنشدني محمود بن أبي بكر الفقيه ، ثنا علي بن عبد العزيز قال : أنشدنا عزّ الدين عبد الرازق بن رزق اللَّه لنفسه :حفظت لفظا عظيم الوعظ يوقظ من * ظمأ لظى وشواظ الحظ والوسن من يكظم الغيظ يظفر بالظلال ومن * يظعن على الظلم يظلل راكد السفن لا تنظر الظن والفظ الغليظ ولا * تظهره ظهر الظهور تحظ بالإحن انظر تظاهر من لم ينتظر خليت * عظامه ظفر الظلماء والمحن فهذه أربع يا صاح قد حصرت * ما في القرآن من الظاءات فامتحن( تذكرة الحفاظ 4 / 1454 ، 1455 ) . ومن شعره :يا من يرينا كل وقت وجهه * بشرا ويبدي لفّه معروفا أصبحت في الدنيا سريا بعد ما * أمسيت فيها بالتقى معروفاوقال :نعب الغراب فدلّنا بنعيبه * وأنّ الحبيب دنا أوان مغيبة
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 74 | الذهبي