تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وقد سقى من ترياقه مفلوجا عند السّور فقام بعد ساعتين . وسقى منه من به حصاة ففتّتها ، وأراق الماء لساعته . وله أخبار كثيرة ذكرها ابن أبي أصيبعة ، وقال : سمّي بأبي حليقة لحلقة فضّة كانت في أذنه عملتها أمه من الصّغر ، وعاهدته أمّه أن لا ينزعها ، فبقيت لأنّها كان لا يعيش لها ولد وقيل لها : اعملي لمولودك حليقة فضّة ، فإذا ولد اعمليها في أذنه ، فعملتها وعاش اتّفاقا . ويقال له شعر جيّد ومقالة في حفظ الصّحّة ، ومقالة في أنّ الملاذّ الرّوحانيّة ألذّ من الجسمانيّة ، وكتاب « الأدوية المفردة » سمّاه « المختار في ألف عقار » ، ومقالة في ضرورة الموت . 372 - أبو القاسم بن سالم [ ( 1 ) ] . الزّملكانيّ . حدّث عن ابن اللّتّيّ ، وغيره . ومات في جمادى الآخرة . وفيها ولد : فخر الدّين عثمان ابن شيخنا جمال الدّين أحمد بن الظّاهريّ ، وشمس الدّين محمد بن الشّهاب أحمد بن محمد بن صالح العرضيّ ، إمام مسجد الرّحبة ، في صفر ، وشهاب الدّين أحمد بن إبراهيم بن الجزريّ ، وشمس الدّين محمد بن عبد الواحد المرّاكشيّ النّحويّ ، وبدر الدّين محمد ابن شيخنا كمال الدّين أحمد بن العطّار في جمادى الأولى ، والصّارم إبراهيم بن محمد الجنديّ ابن الغزال ،
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( أبي القاسم بن سالم ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 27 أ .