تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وتقيّ الدّين عبد الكريم ، وكمال الدّين عبد الرّحمن إمام محراب الصّحابة ، وزينب شيختنا ، وستّ الحسن ، وعائشة وفاطمة . وأوّلهم وفاة زكيّ الدّين بعد أبيه بقليل . 295 - يعقوب بن عبد الرّفيع [ ( 1 ) ] بن زيد بن مالك . الصّاحب ، زين الدّين الأسديّ ، الزّبيريّ ، من ولد عبد اللَّه بن الزّبير ، رضي اللَّه عنهما . ولد سنة بضع [ ( 2 ) ] وثمانين وخمسمائة ، ومات في ربيع الآخر . ذكره قطب الدّين فقال : كان إماما فاضلا ، ممدّحا ، كثير الرّئاسة . وزر للملك المظفّر قطز ، ثمّ وزر للملك الظّاهر في أوائل دولته ، ثمّ عزل بابن حنّا فلزم بيته . وله نظم جيّد [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( يعقوب بن عبد الرفيع ) في : ذيل مرآة الزمان 2 / 441 ، 442 ، والمقتفي للبرزالي 1 / ورقة 16 ب ، ونهاية الأرب 30 / 172 ، والبداية والنهاية 13 / 257 ، وعيون التواريخ 20 / 397 ، 398 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 589 ، وعقد الجمان ( 2 ) 65 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 331 . [ ( 2 ) ] في بدائع الزهور : سنة سبع وثمانين . [ ( 3 ) ] منه :لا مني والعذر مشتهر * عاذل ما عنده خبر في هوى من حسن صورته * سجدت طوعا له الصور رشأ ما قال واصفه * إنه بالوصف ينحصر رام غصن البان قامته * فانثنى من ذاك يعتذر واستعار الظبي مقلته * واكتسى من نوره القمر أسمر أخبار عاشقه * بين أرباب الهوى سمر وإمام في ملاحته * واثق بالحسن مقتدر أمروا قلبي بسلوته * أنا عاص للذي أمروا لو بقلبي مثله عشقوا * وبعيني حسنه نظروا لرأوا غيّا به رشدا * ولكانوا في الهوى عذروا