تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بضرب أعناقهم على تلّ هناك ، وكانوا نحو مائتين أقيالا أبطالا فيهم أولاد ملوك [ ( 1 ) ] . ثمّ حصّنها وعمّرها وشحنها بالرّجال والأسلحة والعساكر ، واستناب عليها علاء الدّين الكبكيّ . قال سعد الدّين في « تاريخه » : الّذي قيل إنّه قتل من العسكر نحو ألف نفس عليها ، ومن الغزاة والرّعيّة كثير ، والجرحى قليلة ، وقاسوا عليها شدّة . وحكى العلم سنجر الحمويّ أنّه قتل على صفد قريب ثمانمائة فارس ممّن نعرف ، منهم أمراء وخاصّكيّة .

[ الغارة على سيس ]

ووصلت رسل صاحب سيس فلم يلتفت عليهم السّلطان ، وجهّز لها عسكرا فأغاروا وسبوا ، وأسروا خلقا ، منهم ابن صاحب سيس وابن أخته . وكان مقدّم العسكر صاحب حماة ، وشمس الدّين الفارقانيّ [ ( 2 ) ] .

[ انتقام السلطان من أهل قاره ]

وخرج السّلطان لتلقّيهم ، فمرّ بقاره [ ( 3 ) ] ، في ذي الحجّة فأمر بنهبها واستباحتها ، وأسر منها أكثر من ألف نفس ، ووسّط الرّهبان وصيّرت كنيستها
هامش
[ ( 1 ) ] التحفة الملوكية 57 . [ ( 2 ) ] انظر خبر سيس في : تاريخ مختصر الدول 285 ، وتاريخ الزمان 324 ، 325 ، والروض الزاهر 269 - 272 ، والمختصر في أخبار البشر 4 / 3 ، 4 ، والتحفة الملوكية 58 ، ونزهة المالك والمملوك ، ورقة 63 ب ، والدرّة الزكية 118 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 218 ، والبداية والنهاية 13 / 247 ، وعيون التواريخ 20 / 337 - 339 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 386 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 551 ، 552 ، وعقد الجمان ( 1 ) 422 ، 424 ، والنجوم الزاهرة 7 / 140 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 414 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 325 ، وتاريخ الأزمنة 249 ، وتاريخ الدولة التركية ، لمجهول ، ورقة 10 ب . وفي الحوادث الجامعة 171 أن الظاهر بيبرس سار بنفسه إلى بلاد الأرمن . [ ( 3 ) ] يقال : قاره ، وقارا . انظر عنها في ( معجم البلدان 4 / 295 ) .