تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فضحك السّلطان كثيرا وقال : يا زين الدّين ، ما حملك على هذا ؟ قال : ما وجدت مغرما لا أحتاج إليه إلّا اللّباس . فتعجّب السّلطان ووصله [ ( 1 ) ] .

- حرف الضاد -

91 - ضياء بن جبريل بن زوين . أبو بكر المصريّ ، الأزياريّ ، المنادي . روى عن : الفخر الفارسيّ . كتب عنه : الشّريف عزّ الدّين ، وغيره . ومات في ذي القعدة .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن المستوفي : ورد إربل في جمادى الآخرة من سنة تسع عشرة وستمائة ، وسكن رباط الجنينة . سكن بغداد ونزلها ، وأقام بها سنين يسمع الحديث ويقرأه بالمسجد الجامع - على ما ذكر لي - وله إجازات من شيوخ بغداد وغيرهم . سمع بإربل على الشيخ أبي المعالي صاعد بن علي الواعظ ، وعلى راجية بنت عبد اللَّه عتاقة أبي محمد عبد اللطيف بن أبي النجيب - رحمه اللَّه - كان فيه سهولة أخلاق وممازحة ونفور في بعض الأوقات ، وكان مولعا بشراء الكتب وبيعها ، والمغالاة في خطوط الأئمة بها . وكان مغاليا في مذهب أهل السّنة . سألته أن ينشدني شيئا من شعره ، فأبى عليّ كل الإباء ، وقال لححت إلخ ، ثم اجتمعت به في منزلي ، فكتب بخطه ، وأنشدني لنفسه في عاشر جمادى الآخرة من سنة تسع عشرة وستمائة :أبا حسن إني إليك وإن نأت * ركابي إلى بغداد ما عشت تائق ولو عنت الأقدار قبلي لعاشق * لما عاقني عن حسن وجهك عائقوأنشدني لنفسه :يا ربّ بالمبعوث من هاشم * وصهره والبضعة الطّهر لا تجعل اليوم الّذي لا ترى * عيناي تاج الدين من عمريوأنشدني لشيخه وجيه الدين أبي بكر المبارك بن أبي السعادات المبارك بن سعيد النحويّ الضرير ، قال : أنشدنا لنفسه :لست أستقبح اقتضاءك الموعد * وإن كنت سيّد الكرماء فإله السماء قد ضمن الرز * ق عليه ويقتضي بالدعاءفقلت له : سمعت ذلك قديما ورأيته في غير موضع ، وأظنه ليس له ، فقال : كذا يقول كل من أنشدته إيّاهما ، واللفظ لي . ( تاريخ إربل ) .