تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

سنة ست وأربعين وستمائة

[ عمل أشلاق للسلطان وإبطاله ]

فيها أمر السّلطان أن يعمل له أشلاق [ ( 1 ) ] تحت القلعة ليتفرّج [ ( 2 ) ] ، فتشالقوا فقتل سبعة أنفس وجرح جماعة . وسببه دخول المماليك بينهم ، فمنعهم السّلطان من الشّلاق ، وكان يترتّب عليه شرّ كبير ومفاسد بدمشق [ ( 3 ) ] .

[ ملك الفرنج إشبيلية ]

وفي شعبان ملكت الفرنج إشبيلية بعد حصارهم لها سبعة عشر شهرا ، ودخولها صلحا .

[ تسليم حمص لنوّاب الملك الناصر يوسف ]

وفيها ملّ صاحب حمص الملك الأشرف من محاصرة الحلبيّين له ، وقايض بها تلّ باشر من أعمال حلب ، وسلّم حمص لنوّاب الملك النّاصر يوسف [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في العبر 5 / 188 « التلاق » ، وهو « الشلاق » : الزّعر والرعاع الذين يضايقون الناس في الطرقات ويدخلون الخوف في قلوبهم . والشلق : الضرب بالسوط . ( السلوك ج 1 ق 3 / 605 بالحاشية ) . [ ( 2 ) ] في العبر 5 / 188 « لتفرح » . [ ( 3 ) ] العبر 5 / 188 . [ ( 4 ) ] مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 770 ، ذيل الروضتين 180 ، المختصر في أخبار البشر 3 / 177 ، نهاية الأرب 29 / 328 و 366 و 412 ، دول الإسلام 2 / 151 ، المختار من تاريخ ابن الجزري 212 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 179 ، البداية والنهاية 13 / 174 ، تاريخ ابن خلدون 5 / 359 ، السلوك ج 1 ق 2 / 330 ، تاريخ ابن سباط 1 / 342 ، النجوم الزاهرة 6 / 359 ،