تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الإمام نجم الدّين أبو النّعمان القرشيّ ، الهاشميّ ، الطّالبيّ ، الجعفريّ ، الزّينبيّ ، التّبريزيّ ، الصّوفيّ الفقيه . ولد بأردبيل في سنة سبعين وخمسمائة . وسمع من : عبد المنعم بن كليب ، ويحيى الثّقفيّ ، وأبي الفتح المندائيّ ، وابن سكينة ، وابن طبرزد ، وجماعة . روى لنا عنه : الحافظ عبد المؤمن ، والمحدّث عيسى السّبتيّ . وتوفّي بمكّة مجاورا في ثالث صفر . وكان إماما مشهورا بالعلم والفضل ، وله « تفسير » مليح في عدّة مجلّدات . وروى عنه أيضا : الشّيخ جمال الدّين ابن الظّاهريّ ، والشّيخ محبّ الدّين الطّبريّ ، وعدّة . قال ابن النّجّار في « تاريخه » بعد أن ساق نسبته إلى أبي طالب : تفقّه ببغداد على أبي القاسم بن فضلان ، ويحيى بن الرّبيع . وحفظ المذهب والأصول والخلاف ، وناظر وأفتى ، وأعاد بالنّظاميّة . سمع منه جماعة ، وولّي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعّث منه . وهو حسن السّيرة ، متديّن . وقال لنا الحافظ قطب الدّين : أنشدنا الإمام قطب الدّين ابن القسطلانيّ قال : حكى لي نجم الدّين بشير التّبريزيّ قال : دخلت على ابن الحرّانيّ ببغداد ، فسرقت مشّايتي ، فكتبت إليه :
دخلت إليك يا أملي بشيرا * فلما أن خرجت خرجت [ ( 1 ) ] بشرا أعد يائي الّتي سقطت من اسمي * فيائي في الحساب تعدّ عشرا
قال : فسيّر إليّ نصف مثقال .
هامش
[ ( 1 ) ] في سير أعلام النبلاء 23 / 256 « فلما أن خرجت بقيت » ، والمثبت يتفق مع : الوافي بالوفيات 10 / 162 .