تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أبو سليمان [ ( 1 ) ] العباديّ ، الدّاوديّ ، الضّرير ، المقرئ ، الفقيه على مذهب داود . أخذ ذلك من كتب الظّاهريّة . وقرأ القراءات على أبي الحسن عليّ بن عساكر ، وغيره . وقرأ العربية على الحسن بن عليّ بن عبيدة ، وغيره . وروى أناشيد . وتوفّي في المحرّم أو صفر ، على قولين ، ببغداد [ ( 2 ) ] .

[ حرف الراء ]

- الركن العميدي . محمد [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ] النقلة 2 / 420 رقم 1576 ، ومعجم الأدباء 11 / 93 ، 94 رقم 23 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 2 / 593 ، 594 ، وذيل الروضتين 110 ، والمختصر المحتاج إليه 2 / 64 ، 65 رقم 657 ، ومعرفة القراء الكبار 2 / 607 ، 608 رقم 572 ، ونكت الهميان 150 ، والوافي بالوفيات 13 / 458 رقم 556 ، وغاية النهاية 1 / 278 رقم 1249 ، ولسان الميزان 2 / 424 رقم 1744 ، وعقد الجمان 17 / ورقة 390 ، وانظر : البداية والنهاية 13 / 81 . [ ( 1 ) ] في مرآة الزمان : « أبو سلمان » . [ ( 2 ) ] وقال سبط ابن الجوزي : وكان يسكن رباط المأمونية وكان على رأي الأوائل وإنما كان يتستّر بمذهب الظاهرية ، وكان فاضلا إلا أنه كان يسقف من جنس ابن الراونديّ . قال لي يوما قد بلغني أنك جميل الصورة فصيح اللسان ، واشتغل بعلم الأوائل . قال : فقلت له : فأنشدني من فصاحتك ، فأنشدني لنفسه :إلى الرحمن أشكو ما ألاقي * غداة غد على هوج النياق نشدتكم بمن زمّ المطايا * أمرّ بكم أمرّ من الفراق وهل داء أضرّ من التنائي * وهل عيش ألذّ من التلاقي( مرآة الزمان ) وفي ( معجم الأدباء ) : « وهل داء أمرّ » . وقال ياقوت الحموي : برع في الآداب وكان مولعا بشعر أبي العلاء المعرّي يحفظ منه جملة صالحة ، ولذلك كان الناس يرمونه بسوء العقيدة . ومن شعره :أعلّل القلب بذكراكم * والقلب يأبى غير لقياكم حللتم قلبي وبنتم فما * أدناكم منّي وأقصاكم يا حبّذا ريح الصّبا إنّها * تروّح القلب بريّاكم( معجم الأدباء ) . [ ( 3 ) ] ستأتي ترجمته برقم 330 .