تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أبو جعفر الدّبّاس . سمع من ابن ناصر ، وحدّث . روى عنه : الدّبيثيّ ، وغيره . 183 - مرهف بن أسامة [ ( 1 ) ] بن مرشد بن عليّ بن مقلّد بن نصر بن منقذ . الأمير العالم مقدّم الأمراء ، جمال الرؤساء ، عضد الدّولة أبو الفوارس ابن الأمير الكبير الأديب ، مؤيّد الدّولة أبي المظفّر ، الكنانيّ ، الكلبيّ ، الشّيزريّ ، أحد الأمراء المصريّين . ولد بشيزر في سنة عشرين وخمسمائة . وسمع من أبيه . روى عنه : الزّكيّ المنذريّ ، والشّهاب القوصيّ . وكان مسنّا ، معمّرا ، شاعرا كوالده . وقد جمع من الكتب شيئا كثيرا . وكان مليح المحاضرة . توفّي في ثاني صفر [ ( 2 ) ] . 184 - مسعود بن أبي الفضل [ ( 3 ) ] بن أبي الحسن بن كامل .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( مرهف بن أسامة ) في : ذيل الروضتين 93 ، وخريدة القصر ( القسم الشامي ) 1 / 571 ، ومعجم الأدباء 5 / 193 و 235 و 241 و 243 - 245 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 360 ، 361 رقم 1451 . [ ( 2 ) ] وقال ياقوت : فارقته في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة بالقاهرة يحيا ، ولقيته بها وهو شيخ ظريف واسع الخلق ، شائع الكرم ، جمّاعة للكتب ، وحضرت داره ، واشترى منّي كتبا ، وحدّثني أن عنده من الكتب ما لا يعلم مقداره ، إلا أنه ذكر لي أنه باع منها أربعة آلاف مجلّد في نكبة لحقته ، فلم يؤثر فيها ، وسألته عن مولده ، فقال : ولدت سنة ستة وعشرين وخمسمائة ، فيكون عمره إلى وقتنا هذا اثنتي وسبعين سنة ، وكان قد أقعد لا يقدر على الحركة ، إلّا أنه صحيح العقل والذهن ، والفطنة والبصر ، يقرأ الخط الدقيق كقراءة الشّبان ، إلّا أنّ سمعه فيه ثقل ، وكان ذلك يمنعني من مكاثرته ومذاكرته . وكان السلطان صلاح الدين - رحمه اللَّه - قد أقطعه ضياعا بمصر ، فهو يصرفها في مصالحه ، وأجراه الملك العادل ، أخو صلاح الدين على ذلك ، وكان الملك الكامل بن العادل يحترمه ويعرف له حقّه . ( معجم الأدباء ) . وقد ذكر العماد بعض شعره في الخريدة ، وكذلك ياقوت في معجمه . [ ( 3 ) ] انظر عن ( مسعود بن أبي الفضل ) في : بغية الطلب ( المصوّر ) 7 / 295 رقم 1754 ، وذيل