تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
17 - ثعلب بن عبد اللَّه [ ( 1 ) ] بن عبد الواحد ، القاضي ، رضيّ الدّين . أبو العبّاس ، المصريّ ، الشافعيّ ، الفقيه ، الخطيب ، العدل . تفقّه على أبي الحسن بن حمّويه الجوينيّ شيخ الشيوخ . وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمن ابن السّكّريّ ، ومن بعده . وولي القضاء بالجيزة ، والخطابة بالجامع المجاور لضريح الشافعيّ . وتوفّي في ذي الحجّة .

[ حرف الحاء ]

18 - الحسن بن أبي طالب [ ( 2 ) ] صفيّ الدّين .
هامش
[ ( ) ]ويكشف للمرء عن نفسه * مكان الهوى وخفايا العيوب متى خصّ عبد بهذا الكتاب * وفهّمه اللَّه فهم اللّبيب فلا مسّه نصب بعده * ولا مسّه أبدا من لغوبقال ابن المستوفي : هذه الأبيات كتبها أبو البقاء هذا بخطه على جزء من كتاب « قوت القلوب » الّذي بيد شيخنا أبي الذهب أميري بن بختيار الأشنهي ، قرأتها على الجزء وسألته عنها ، فذكر قائلها وأنشدنيها عنه ، ثم غبرت مدة طويلة فأخذتها عن ثابت نفسه . وثابت هذا شاب صوفي صحب الشيخ أبا عبد اللَّه عمر بن محمد السهروردي وتآدى بصحبته . ورد إربل موات ونزل بخانقاه الجنينة ، فيه ذكاء وله طبع مؤات في نظم الشعر . وسمع على السهروردي الحديث . ومن شعر أبي البقاء ما أنشدته عنه ونقلته من خطه - وكان يكتب حسنا - قوله :أعقلوا الأخبار عقل * الرأي لا عقل الرواية فكثير من رواها * وقليل ذو الرعايةوقوله ، وأنشدته عنه ونقلته من خطه أيضا :يا هادما منذ الولادة عمره * مهلا فما المهدوم إلّا زائل إنّ الحياة حكت بناء مائلا * حتى متى يبقى البناء المائل ها أنت في نفس السلامة هالك * إذ بتّ في حال الأمانة راحلوأنشدت عنه ونقلته من خطه من أبيات :يشير باللين قوم * وهم الشداد الغلاظ لهم قلوب نيام * وألسن أيقاظ[ ( 1 ) ] انظر عن ( ثعلب بن عبد اللَّه ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 376 ، 377 رقم 2561 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5 / 53 ( 8 / 136 ) ، والعقد المذهب لابن الملقّن ، ورقة 178 . [ ( 2 ) ] أدرج المؤلّف - رحمه اللَّه - هذه الترجمة في وفيات سنة 632 ه . ثم أشار بتحويلها إلى هنا .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 59 | الذهبي