تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
قال ابن خلّكان [ ( 1 ) ] : توفّي بالموصل في رابع عشر شعبان . ولمّا تردّدت إليه ، وقع في نفسي أن جاءني ابن سمّيته باسمه ، فرزقت ولدي الأكبر في صفر سنة إحدى وخمسين بالقاهرة - يعني كمال الدّين موسى خطيب كفربطنا - قال : وعجبت من موافقته له في تاريخ المولد فبينهما مائة سنة كاملة . قال الموفّق عبد اللّطيف : ولمّا كان سنة خمس وثمانين وخمسمائة حيث لم يبق ببغداد من يملأ عيني ، ويحلّ ما يشكل عليّ ، دخلت الموصل ، فلم أجد فيها بغيتي ، لكن وجدت الكمال بن يونس جيّدا في الرياضيات والفقه متطرّفا من باقي أجزاء الحكمة . قد استغرق عقله ووقته حبّ الكيمياء ، وعملها حتّى صار يستخفّ بكل ما عداها . وقال أبو شامة [ ( 2 ) ] : توفّي في نصف شعبان .

[ حرف النون ]

626 - نصر بن عليّ [ ( 3 ) ] بن عبد اللَّه بن المبارك بن نغوبا . أبو القاسم ، الواسطيّ . ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة . وتوفّي في هذه السنة . وله إجازة أبي الفتح بن البطّي ، وقد حدّث عنه بها . قلت : سمع شيخنا سنقر القضائي ببغداد سنة أربع وثلاثين « جزء » البانياسيّ على خمسة مجتمعين أحدهم ابن نغوبا . ولم يسمّ في الطبقة ، بل كتبوه ابن نغوبا فقط ، والظاهر أنّه هذا ، لأنّا لم نعرف أحدا كان حيّا في سنة أربع وثلاثين من أولاد ابن نغوبا له سماع أو إجازة إلّا هو .
هامش
[ ( 1 ) ] وهو في عيون الأنباء : 2 / 337 . [ ( 2 ) ] في ذيل الروضتين 172 . [ ( 3 ) ] انظر عن ( نصر بن علي ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 575 رقم 3015 ، وله ذكر في : سير أعلام النبلاء 23 / 80 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 420 | الذهبي