تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
377 - موسى ، السلطان الملك الأشرف [ ( 1 ) ] ، مظفّر الدّين . أبو الفتح ، شاه أرمن ، ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيّوب . ولد بالقصر بالقاهرة سنة ستّ وسبعين وخمسمائة . وسمع من عمر بن طبرزد . وسمع « صحيح » البخاريّ من أبي عبد اللَّه ابن الزّبيديّ . روى عنه الشّهاب القوصيّ ، وغيره . وحدّثنا عنه أبو الحسين اليونينيّ بأربعين حديثا خرّجت له . أعطاه أبوه أوّل شيء القدس ، ثم أعطاه حرّان والرّها . وجهّزه أخوه الملك المعظم بالخيل والمماليك . وسار وتنقّلت به الأحوال ، وجرت له أمور أشرنا إلى أخبارها في الحوادث . وكسر المواصلة ، وكسر الخوارزميّة والروم . ولقّب شاه أرمن لتملّكه مدينة خلاط ، وهي قصبة أرمينية . وتملّك دمشق سنة ستّ وعشرين وأخذها من الناصر داود ابن المعظم ، فأحسن إلى أهلها وعدل فيهم وأزال عنهم بعض الجور وأحبّوه . وكان فيه دين ، وخشية ، وعفّة في الجملة ، وسخاء مفرط حتّى لقد قال ابن واصل [ ( 2 ) ] : كان يطلق الأموال الجليلة ولم يسمع أنّ أحدا من
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( السلطان الملك الأشرف ) في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 711 - 717 ، والتكملة لوفيات النقلة 3 / 465 رقم 2775 ، وذيل الروضتين 165 ، ووفيات الأعيان 5 / 330 - 336 رقم 720 ، والحوادث الجامعة 105 ، 106 ، وزبدة الحلب 3 / 233 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 250 ، وتاريخ الزمان ، له 284 وفيه اسمه : « عيسى » ، ومفرّج الكروب 5 / 137 - 146 ، والأعلاق الخطيرة ( انظر فهرس الأعلام ) 3 / 731 ، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 143 ، ونهاية الأرب 29 / 218 - 222 ، والدر المطلوب 317 ، 318 ، و 320 - 325 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 159 ، 160 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 122 - 127 رقم 84 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 167 ، والعبر 5 / 146 ، ودول الإسلام 2 / 138 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 338 ، ونثر الجمان للفيومي 2 / ورقة 86 - 92 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 165 ، ومرآة الجنان 4 / 87 ، وطبقات الشافعية لابن كثير ، ورقة 169 أ ، ب ، والبداية والنهاية 13 / 146 - 148 ، والعسجد المسبوك 2 / 482 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 254 ، ومآثر الإنافة 2 / 82 ، والسلوك ج 1 ق 1 / 256 ، والنجوم الزاهرة 6 / 300 ، 301 وشفاء القلوب 290 - 299 ، وتاريخ الأزمنة للدويهي 217 ، وتاريخ ابن سباط ( بتحقيقنا ) 1 / 311 ، 312 ، وشذرات الذهب 5 / 175 - 177 ، وديوان الإسلام 1 / 45 ، 46 رقم 37 ، والأعلام 8 / 280 . [ ( 2 ) ] في مفرّج الكروب 5 / 138 وما بعدها .