الصفات ، ومعالي السجايا والأخلاق ، ما جعله محل احترام الجميع ومحبتهم .
اسمه : عبد مناف بن عبد المطلب .
لقبه : أبو طالب . وقد غلبت عليه هذه الكنية حتى لم يعرف أن أحدا كان يناديه
باسمه الأصلي ( عبد مناف ) أبدا . سيادته في قومه :
كانت شخصية أبي طالب القوية تسيطر على النفوس بطهارتها واستقامتها
وترفعها عن الدنيا ، إلى أنه مع ذلك ، كان شاعرا مجيدا ، فأضاف إلى تأثيره
بالشخصية تأثيره باللسان وسحر البيان .
ولقد خلف أبو طالب أباه عبد المطلب في كل مناصبه ومكانته ، ولكن ضيق
حالته المالية جعله يكل إلى أخيه العباس شأن السقاية وأعبائها نظرا لما كان له من
ثراء واسع ، يعينه على أن ينهض بمهمتها
بصورة أحسن تتناسب
عقيدة أبي طالب — صفحة 11
مساهمون: السيد طالب الرفاعي
ص١١