تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وكان قد ولي ديوان الشّام ، وضيّق على الأمير أسامة بن منقذ في جامكيّته فقال :
أضحى أسامة خاضعا متذلّلا * لابن الحصين لبلغة من زاده فأعجب لدهر جائر في حكمه * تسطو ثعالبه على آساده [ ( 1 ) ]
377 - عليّ بن أحمد بن وهب [ ( 2 ) ] . الأزجيّ ، البزّاز . سمع : ابن ناصر ، وأبا الفضل الأرمويّ ، والكروخيّ . وتوفّي في جمادى الآخرة . وكان فقيها ، صحب الشّيخ عبد القادر ، وصار أحد المعيدين لدرسه [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ] في آخرها ، وخرج عن بغداد في سنة سبع وسبعين ودخل بلاد الشام وديار مصر ، وخدم الملوك هناك ، ثم عاد إلى حلب وصار كاتبا لملكها الظاهر بن صلاح الدين واستوطنها إلى حين وفاته ، وكان كاتبا بليغا ، مليح الخط ، حسن المعرفة بأحوال التصوّف ، محمود السيرة ، ( ذيل تاريخ بغداد ) . [ ( 1 ) ] وهجاه سبط ابن التعاويذي واستنجد القاضي الفاضل على استخلاص دين له كان على ابن الحصين ، وكان قد استدان من جماعة من أهل بغداد ديونا كثيرة ، وحين ضمن البطيحة وكسر أموال الضمان وألطّ بأموال التجار وخرج من بغداد هاربا إلى صلاح الدين . ومن هجوه له قوله :ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا * مذمّمة إلى خلق قبيحوقوله :ثم أتاكم عاريا مالئا * حضنين من عار ومن وزروقوله :يا صلاح الدين خذ * حذرك من صلّ العراق( ديوان أسامة 96 و 190 و 305 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( علي بن أحمد ) في : التكملة لوفيات النقلة 1 / 387 رقم 593 ، وتاريخ ابن الدبيثي ( باريس 5922 ) ورقة 214 ، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 3 / 168 - 170 رقم 647 . [ ( 3 ) ] وقال ابن النجار : وسمع الحديث الكثير ، ثم إنه بعد علو سنّه ترك ذلك وصار بزّازا بخان السيدة برحبة جامع القصر عند باب العامّة . . . كتبت عنه ، وكان شيخا صالحا ورعا عفيفا فاضلا ، ساكنا على طريقة السلف ، حافظ لكتاب اللَّه ، ثقة صدوقا حسن السمت . سمعت أبا بكر عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي يقول : كان الشيخ أبو الحسن بن وهب