تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وكان على ديوان الحشر ، فشكرت سيرته . توفّي في جمادى الآخرة . 248 - عثمان بن يوسف بن أيّوب بن شاذي [ ( 1 ) ] . السّلطان الملك العزيز أبو الفتح ، وأبو عمرو بن السّلطان الملك النّاصر صلاح الدّين ، صاحب مصر . ولد في جمادى الأولى سنة سبع وستّين وخمسمائة . وسمع من : أبي طاهر السّلفيّ ، وأبي الطّاهر بن عوف ، وعبد اللَّه بن برّيّ النّحويّ . وحدّث بثغر الإسكندريّة . ملك ديار مصر بعد والده ، وكان لا بأس به في سيرته . وكان قد خرج يتصيّد فرماه فرسه رمية مؤلمة منكرة ، فردّ إلى القاهرة وتمرّض ومات . قال الحافظ الضّياء ، ومن خطّه نقلت ، قال : خرج إلى الصّيد ، فجاءته كتب من دمشق في أذيّة أصحابنا الحنابلة ، فقال : إذا رجعنا من هذه السّفرة كلّ من كان يقول بمقالتهم أخرجناه من بلدنا . فرماه فرسه ، ووقع عليه فخسف صدره . كذا حدّثني يوسف بن الطّفيل ، وهو الّذي غسّله .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( عثمان بن يوسف ) في : الكامل في التاريخ 12 / 140 ، والتاريخ الباهر 194 ، والتاريخ المنصوري 7 ، وذيل الروضتين 16 ( في وفيات سنة 596 ه . ، وزبدة الحلب 3 / 142 ، وتاريخ مختصر الدول 225 ، وتاريخ الزمان 231 ، ومفرّج الكروب 3 / 82 ، 83 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 2 / 460 - 464 ، ووفيات الأعيان 3 / 251 - 253 رقم 414 ، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 / 773 ، 774 ، والتكملة لوفيات النقلة 1 / 320 رقم 467 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 104 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 291 - 294 رقم 152 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 309 ، والإعلام بوفيات الأعلام 245 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 112 ، والبداية والنهاية 13 / 18 ، ومرآة الجنان 3 / 479 ، والعسجد المسبوك 247 ، 248 ، وتاريخ ابن الفرات ج 4 ق 2 / 143 - 148 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 335 ، ومآثر الإنافة 2 / 61 - 62 ، والسلوك ج 1 ق 1 / 143 ، 144 ، والمواعظ والاعتبار 1 / 148 ، والنجوم الزاهرة 6 / 120 - 146 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 222 ، 223 ، وشذرات الذهب 4 / 219 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 252 ، وأخبار الدول 195 .